السؤال: أنا فتاة لدي عباءات – لباس- وحين تأتيني العادة الشهرية أكون لابسة للباسي ثم حين تنقطع العادة وأغتسل هل يصح أن أصلي في ذلك الثوب الذي كنت لبسته أثناء العادة أم يجب أن أستبدله بلباس لم ألبسه أثناء العادة الشهرية.
وشكراً.
_________
الجواب: بخصوص السؤال والعباءات والعادة الشهرية أو الدورة الشهرية… عادة النساء خصوصاً في هذا الزمان المترفه بالنعم الكثيرة، حين تأتيها العادة فإنها تضع الحفاظة على الموضع وتشدها على المنطقة الحساسة وتكون آمنة من أي تسرب للدم على لباسها، فحينها تكون العباية أو اللباس بهذه الاعتبارات في حكم النظافة والطهارة ولا شيء فيه من النجاسة لا يقيناً ولا بغلبة ظن، بل إنه لباس متيقنة طهارته، فحين تنقطع العادة وتغتسل المرأة فلا حرج والحالة ما ذكر أن تصلي في العباءة التي لبستها أيام دورتها، ولا تتحرج من الصلاة بها إلا إذا رأت فيها نقطة أو أكثر من دم الحيض على سبيل اليقين.
أما إذا لم تر شيئاً من النجاسة على اللباس فالصلاة بذلك اللباس صحيحة ولا شيء فيها، لأن الدين الإسلامي يدعو للعمل باليقين وترك الوسواس، فعن أبي هرية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رابه شيء في صلاته فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) متفق عليه.
وبالله التوفيق.