إذا تبت كيف أعرف أن الله تقبل مني؟

السؤال: كيف أعرف أن الله قبل توبتي؟

   الجواب:

قال الله تعالى: ( إنما يتقبل الله من المتقين) والتوبة إلى الله عز وجل لا تصح إلا بالإقلاع عن الذنب والندم على التفريط والعزم على ترك المحرم ولزوم الواجب، ورد الحقوق إلى أهلها، والتائب إلى الله توبة نصوحاً والمحسن الظن بالله أنه غفور رحيم وأنه غني كريم، وأنه تواب حليم لا يحتاج إلى معرفة هل تاب الله عليه أم لا؟ وليس مكلفاً أن يعرف هل الله تقبل توبته أم لا؟ فالمؤمن لا يعنيه هذا السؤال، هل هو ممن تاب الله عليه ؟ هل هو ممن تقبل الله عمله ؟ هل هو من أهل الجنة؟

  هذه التساؤلات كلها يكفي فيها حسن الظن بالله، وغلبة الظن بقوة الإيمان أن الله سمى نفسه الغفور ليغفر لنا وسمى نفسه التواب ليتوب علينا، ونزه نفسه عن الظلم، ووعد بمضاعفة الحسنات، وكذلك يجتهد المؤمن في الإكثار من الدعاء والرجاء فيما عند الله مع الخوف من عقاب الله.

 علماً أن المؤمن التائب الصالح المصلح يشعر بالطمأنينة والراحة والسكينة، ويشاهد يسر العمل الصالح  ويشعر بحماية الله له عن عمل الشر ، فيكون ذلك حجة له أنه في الطريق المستقيم.

 وبالله التوفيق.