السؤال: السلام عليكم
معروف أن الذنوب والمعاصي سبب لحرمانالميلم أو المسلمة من الرزق، سواء المال أو الصحة أو التوفيق…ماذا أفعل؟ فأمور رزقي صعبة، ولا أعلمالسبب؟!
حاولت أن أعرف ذنوبي ما عرفت، هل فقط بالاستغفار أو يوجد عمل آخر أعمله؟
______
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، لا شك أن الرزق بيد الله عز وجل، وهو الحكيم الخبير في توزيع الرزق على عباده، فرب إنسان يتمنى المال والصحة بينما في علم الله سبحانه أن المال قد يضر بأخلاق ذلك العبد أو الصحة تحمله على الوقوع في الحرام، فيكون ما قدره الله له أنفع وأفضل، فهناك آيتان في القرآن وهما قول الله عز وجل ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء) وقوله ( إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)
إن الإنسان صاحب الإيمان يبحث عن الرزق الحلا ويعمل السبب وفي حال غناه وصحته يكون شاكرا وفي حال فقره وسقمه يكون صابرا، فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.
ما عليك سوى بذل السبب الشرعي ولا شك أن من اهم الأسباب في طلب الرزق والصحة والمال والبنين التوبة والاستغفار، ( فقلت استغفروا بكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا).
وبالله التوفيق.