السؤال: السلام عليكم
أنا متزوجة صار لي سنة، وأصبحت نفساء، حيث ولدت ببنت، قررنا أنا وزوجي أن نسميها (رولا) ووافق، ولكن فجأة قال: نسميها حياة، على اسم أمه، أنا رفضت وقلت: لقد تعبت تسعة أشهر، وهو يقرر، وأمه رافضة.
حاولنا معه وبصعوبة غير الاسم، وطلب مني عدم تدخل أهلي، مع أن أهلي ما يتدخلون، ووافقت وذهب وسأل أمه، قالت: سموها (رولا)، أنا رفضت أولاً الاسم لأنه مسيحي، وثانياً: لماذا أمه تتدخل في حياتنا؟!
أهلي يقولون: إذا سماها على طلب أمه ما نتركك ترجعين بيتك.
يا شيخ، أنا محتارة! أريد زوجي، وما أريد بيتي يخرب، ما ذا أعمل؟
_____________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم.
بخصوص سؤالك – أختنا السائلة- والمعركة الضارية التي دارت رحاها بسبب الاختلاف في تسمية المولودة! فأنا أنصحكم –أختنا- حفظكم الله تعالى، ألا تجعلوا من الحبة قبة، كما يقال، واتفقوا على تسمية البنت باسم جميل ومعروف يكون محل اتفاق بينكم جميعاً سداً للذريعة، طالما أنه حصل نزاع.
ثم إن (رولا) اسم غير معروف في المسليمن، أو بالأخص غير معروف في وسط محيطكم الأسري، وأنت ذكرت أنه اسم مسيحي، وبناء على قولك هذا فما ننصحكم بأن ترضوا بهذا الاسم الغريب لابنتكم، بل سموها باسم إحدى الصحابيات أو اسم لأي امرأة صالحة، ولكم الفخر بتسميتها باسم امرأة صالحة.
هذا وبالنسبة لأم زوجك، عليك أن تجعليها في مقام أمك، وأظهري لها البر والإحسان في كل ما من شأنه أنه حق وصواب، وزوجك سيبادلك هذه المشاعر النبيلة وسيقوم بالبر والإحسان بأهلك.
وبالله التوفيق