خطبني شاب ذو دين وخلق، كيف أقنع والدي؟

السؤال: السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة، تقدم لي أكثر من خمسة شباب، والله سبحانه وتعالي لم يكتب لي نصيبا معهم، ولكن مؤخرا تقدم لي شاب حافظ لكتاب الله تعالي، وذو خلق ودين، ولكن أبي يرفض لأسباب غير منطقية، ويقول ويحلف إن هناك شبابا من منطقة المتقدم لي لا يعاملون زواجاتهم معاملة جيدة، بل يضربوهن! مع أن أبي لا يعرف الشاب وحكم عليه ظلما وبهتنا.

أنا تعلفت بالشاب وأحببته كثيرا، ولا أدري ما الحل؟ ادع الله كثيرا أن يفرج كربتي، فقد تعبت نفسيا، وأصحبت حزينة، دائمة السرحان، ولا أستطيع تركيزا على دراسة، وشعور الأمومة يتملكني كل ما أرى طفلا مع أمه، وكل ما فتحت مع أبي الموضوع يصبح عصبيا، ويحلف بالله علي أن هذه الزيجة لن تتم!

يكسر قلبي ولا يبالي، ويقول لا أبالي إذا وصلت الخمسين ولم تتزوجي، ولن تتزوجي هذا الشاب! وكلامه من غير وجه حق.

أفيدوني أفادكم الله.

­­­­­­­­­­­­­­­­­___________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا شك أن الزواج من أهم الأعمال الصالحة لصلاح الدين والصحة النفسة وسعادة الحياة الاجتماعية، والشعور بالنعمة، ولكن الفرح والسرور والشعور بالسعادة والبهجة يكتمل كل ذلك بزواج تم بموافقة الأب الذي يريد أن يفرح بفرحك ويسعد بسعادتك.

استعيني بالله وحده لا شريك له ولا رب سواه، أكثري من الدعاء والتضرع إلى الله الكبير المتعال، ثم حاولي مع أبيك  بأسلوب جميل وحكمة وبصيرة وتودد، وحين تصلين لحد اليأس من سماعه لك تبقى معك فرصة أن ترسلي من قرابتك من له تأثير على أبيك حتى يسمع كلامه ليخاطبه وينصحه، مثل أمك مثل عمك مثل عمتك مثل أختك الكبيرة مثل أخيك الكبير، ليذكروه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من أتاكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) أو قال: ( وفساد عريض ).

بذلك تكونين قد بذلت الأسباب الشرعية، وتوكلي على الله، وصلي صلاة الاستخارة، وصفتها والدعاء الوراد فيها موجود في الموقع، والبحث عنه من مربع ابحث الموجود أعلا اليسار من الصفحة الرئيسية، وبالإمكان أيضاً كتابة كلمة زواج في مربع البحث لمزيد من الأجوبة المشابهة.

وبالله التوفيق.