ورد في الأحاديث الصحيحة أن البراق دابة سريعة وركبها النبي وجبريل عليهما الصلاة والسلام في حادثة الإسراء والمعراج، والأصل أن تصوير ذوات الأرواح محرم باتفاق، إضافة إلى أن ذلك سيكون تصويراً بتخيل، لأن الذي يصور البراق لم يكن رأى تلك الدابة رؤية بصرية، وإنما تخيل، وعليه فلا يجوز ذلك لما فيه مِن التصوير والتمثيل والتخيل والظن والتقول بغير علم.
لكن لو قدر أن أحداً مِن المسلمين بسبب وآخر وجب عليه علم ذلك للإيمان به، ولا يستطيعه إلا بالتصور والتخيل، فهو من باب الضرورة، وبغير ذلك لا يجوز.