السؤال: الشيخ الفاضل / أصلحكم الله، نود من فضيلتكم أن تبينوا لنا حكم الصور والظهور على الشاشة وغيرها، وهل يعتبر أن من أظهر صورته لم يثبت في زمن الفتن والشبهات؟
__________________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الأطهار ورضي الله عن الصحابة الأبرار، وبعد: نرحب بكم ، وإنه ليسعدنا تواصلكم في أي وقت وحين وفي أي موضوع، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق لخير العمل وعمل الخير، وندعوه سبحانه أن يحقق لنا ولكم الصدق والإخلاص في كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.
وبخصوص سؤالك عن الصورة والظهور على الشاشة …….الخ.
أقول: أخي العزيز -إبراهيم- ،هذه القضية وهي ظهور الصورة – الفوتوغرافية- على الشاشة وغيرها، من المسائل الخاضعة للمصلحة والمفسدة، فإن كانت تؤدي إلى مصلحة فهي من الأمور الجائزة ، وإن كانت تؤدي إلى مفسدة فهي ممنوعة، لأن الدين الإسلامي مبني على المصالح والدرء للمفاسد، وبناء على هذا فهي جائزة في أمور المصلحة، وممتنعة في أمور المفسدة ، وإن كانت لا تشكل أي مصلحة أو مفسدة فهي ضرب من العبث، وبالتالي لا ينبغي أن نتهم مسلماً ظهرت صورته على الشاشة اتهاماً مطلقاً بأنه لم يثبت في زمن الشبهات، وإنما نفصل في المسألة كما هو معلوم عند الفقهاء، ثم إن النصوص الواردة في تحريم التصوير لا تتناول الصورة المسماة بالفوتغرافية ، لأنها ليست نقشاً ولا رسماً ولا نحتاً، ولا تمثالاً..وبالله التوفيق.