ما الصحيح في أذكار الركوع والسجود؟

السؤال: ما الصحيح في أذكار الركوع والسجود؟ سبحان ربي الأعلى وبحمده أم سبحان ربي الأعلى فقط؟ هذا في السجود وكذلك في الركوع، هل سبحان ربي العظيم وبحمده أم سبحان ربي العظيم؟ أرجو التفصيل ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.

_________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نرحب بك أخي العزيز ، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق لعمل الخير وخير العمل، وأهلا وسهلا بكم وإنه ليسرنا تواصلكم في أي وقت وأي سؤال.

وبخصوص سؤالك أخي الكريم: اعلم -بارك الله فيك- أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة صيغ لأذكار الركوع والسجود، في عدة أحاديث، منها أن تقول في الركوع (سبحان ربي العظيم وبحمده)، أوتقول (سبحان ربي العظيم)، وفي السجود تقول (سبحان ربي الأعلى وبحمده) أو تقول (سبحان ربي الأعلى).

كل ذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما ورد أيضاً أن تقول في الركوع والسجود (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)، أو تقول في الركوع والسجود (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)، ومن السنة أيضاً بعد التسبيح في السجود أن تكثر من الدعاء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم) ومعنى قمن : أي حقيق وجدير أن يستجاب لكم.

ثم اعلم أخي: -بارك الله فيك- أن الركوع والسجود والطمأنينة فيهما من أركان الصلاة، ولا تصح الصلاة إلا بذلك، أما الأذكار اللفظية أثناء الطمأنينة في الركوع والسجود مع وجود الطمأنينة تعتبر تلك الأذكار من واجبات الصلاة، فمن ركع وسجد مطمئناً وسها عن الأذكار أي سها ولم يقل سبحان ربي العظيم في الركوع، أو لم يقل سبحان ربي الأعلى في السجود ولا غير ذلك من الأذكار، وإنما اكتفى بالركوع والسجود مطمئناً ساكتاً فصلاته صحيحة، ويجبرها بسجدتين للسهو … وبالله التوفيق.