السؤال: فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا على جهودكم في هذا الموقع المبارك ( لمن اهتدى) وبعد: أنا أخوكم سالم وسؤالي هو: كيف تكون زكاة الأسهم؟
وشكرا.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نرحب بكم في موقعكم ( لمن اهتدى )، وإنه ليسرنا اتصالكم بالموقع في أي وقت وحين وفي أي موضوع، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق لخير العمل وعمل الخير، وندعوه سبحانه أن يحقق لنا ولكم كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة،
وبخصوص السؤال عن الأسهم وزكاتها في أسواق التجارة ،لا بد أن تعلم يا أخي سالم أن الأسهم قسمان: أحدهما طويل الأمد بمعنى أن الشخص يشتري أسهما ولا ينظر في أرباحها أو خسائرها أو الأرباح والخسائر إلا في نهاية السنة، فهذه تعتبر أصولا ثابتة ولا زكاة في الأصول الثابتة لأن شأنها كالبيوت أو السيارات المؤجرة، والزكاة فقط في الأرباح، والتي حال عليها الحول، وما وقع من ربح في آخر شهر من السنة حكمه حكم ما كان في أول شهر بجامع التبع لأنه (يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا )، فما ربحه يجمعه إلى بقية أموال الزكاة ويقسمه على أربعين والناتج هو الواجب إخراجه، ولا شك أن الناتج بهذه القسمة سيكون اثنين ونصف من المائة، وهو المسمى بربع العشر.
والقسم الثاني أسهم يشتريها صاحبها ويرقبها فإذا زادت باعها ولو في نفس اليوم أو الأسبوع أو الشهر وإذا حصل نقص في قيمة الأسهم اشترى، وإذا حصل ارتفاع باع وهكذا، فإذا حال الحول يجمعها جميعا وينظر كم سعرها زمانا ومكانا، ويقسم على أربعين، والناتج من السعر لكل تلك الأسهم بعد القسمة على أربعين هو الذي يجب إخراجه، ودائما بهذه القسمة يكون الناتج اثنين ونصف في المائة، وهو ربع العشر أيضا…. وبالله التوفيق.