مشروعية الخلع إذا كرهت المرأة زوجها أو كان ثم عذر أو محذور شرعيان
السلام عليكم يا شيخ أرجو الاجابة السريعة، فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً، تزوجت ورفضت الجماع، وفي آخر الأمر قام الزوج بربط الفتاة وضربها وخنقها، وسارت مشكله بين العائلتين، والبنت تستنجد وتقول لا أريده، وما زالت تبكي حتى هذه اللحظة، والأهل احتار وفي أمرها حتى الأكل والشرب لم تشرب والله أنها محنة، ما حكم الشرع في ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الأمر يسير وسهل إذا عادوا إلى توجيهات القرآن والسنة النبوية، فعليهم أن يبعثوا حكما من أهله وحكماً من أهلها كما أمر الله، وينظروا في كلام عقلاء العائلتين، فإن كانت البنت تريد زوجها وبنصائح وتوجيهات من قرابتها وهو صالح لها وهي صالحة له فذاك أمر حسن.
أما إن كانت لا ترغب فيه فلتخلعه، فالمرأة إذا كرهت من زوجها خلقاً فيجوز لها أن تخلعه وتعيد إليه حديقته، أي المهر أو ما يصالحون به الحكماء والعقلاء من العائلتين.