الإعجاز أنه خَص بذلك الرجل دون الأنثى، لأن الأنثى حين تحمل يصير في جوفها قلبان قلبها وقلب جنينها، وقد تكون ذات توأم، فيكون ذلك مطعناً من الأعداء في التشكيك في القرآن، بينما القرآن محفوظ بحفظ الله، ولا مطعن فيه، ولا يأتيه الباطل، وتفسيرها فقهياً وعلمياً حكمة الله اقتضت ذلك، ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )