السلام عليكم شيخنا الكريم عيسى بن يحيى المعافا..
شيخنا بارك الله فيك ، كنا في مكان عام وصلى بنا أحد الإخوة العوام.. فغير في الفاتحة! مثلاً الصراط قرأها الصرات
وكذلك أَنعَمتَ قرأها أَنعَمتُ..
فما حكم صلاة المأمومين ..
الجواب
قراءة سورة الفاتحة في الصلاة ركن من أركان الصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتابة) متفق عليه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وهذا على الإمام والمنفرد باتفاق الفقهاء، وبالنسبة للمؤتم فقراءة الفاتحة في حقه واجبة عند الإمام الشافعي رحمه الله، وذهب الإمام أبو حنيفة إلى أنها لا تجب على المؤتم لا في الجهرية ولا في السرية، وعند الإمامين مالك وأحمد لا تجب على المؤتم في الجهرية.
وهذا الذي ذكره السائل لحن جلي يبطل الصلاة وبالتالي فينصح هذا الإمام بتعلم الفاتحة ولا يجوز تقديمه إماماً قبل أن يتعلم قراءة الفاتحة قراءة صحيحة، والذين صلوا خلفه ولحن في الفاتحة هذا اللحن وعلموا بطلان صلاته يجب عليهم إعادة الصلاة بقراءة صحيحة