السؤال: السلام عليكم، يا شيخ تعرفت على شاب في العمل متدين و يخاف الله، و من عائلة محترمة جداً ، وأنا أريده بالحلال، و هو أيضاً يتمنى الزواج مني، و لكن هو متزوج، وهناك مشاكل كثيرة بينه و بين زوجته، و قد تم الطلاق بينهم طلقة أولى رجعية، وما زالت المشاكل!
هو يريد أن يطلق ثم إذا لم يأت نصيبي خلال هذا الوقت سوف يتقدم لخطبتي، وأنا أريده بالحلال، و لا أتخيل نفسي زوجة أحد غيره.
هل يجوز أن أدعو بأن تتيسر أموره و يسهل له الطلاق، وأن يعوض الله زوجته الخير، وأدعو أيضاً أن يكون من نصيبي؟ مع العلم أنه لا علاقة لطلاقهم بي، بل لأسباب خاصة بعدم التفاهم بينهم .
_________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا يجوز لك الدعاء بطلاق زوجته منه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ ما في صحفتها ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من خبب امرأة على زوجها) ولعلي هنا أن أتساءل كيف أبحت لنفسك التعرف والتواصل مع رجل دون أن يبدأ خطبتك من أهلك ، فالتعارف والتواصل بين المرأة والرجل الأجنبي خارج الغطاء الشرعي من عمل الشيطان، فيجب عليك فورا قبل أي فتوى وقبل أي قرار أن تقطعي تواصلك به وإذا أرادك زوجة فليذهب إلى بيت أهلك فالمرأة لها كرامة ومكانة وهي مطلوبة لا طالبة.
أنت ليس لك علاقة بدعاء الطلاق لزوجة الرجل وإن كان يحبك وتحبينه فما المانع من زواجه بك ليصير لديه زوجتان؟! ليس من الضروري خراب بيت لبناء آخر، وبالإمكان بناء بيت مع الحفاظ على البيت الأول.
نعم إن كان له مشاكل معها وليس لتعرفه عليك أي صلة بذلك فاقطعي تواصلك معه حتى يقرر هو من نفسه ويأتي لخطبتك فإن كنت من نصيبه وهو من نصيبك تم ذلك مهما كانت العوائق وإن لم يكن من نصيبك ولا أنت من نصيبه لا يمكن أن يتزوجك مهما كانت التسهيلات والتنازلات.
وبالله التوفيق.