أريد الزواج من فتاة تصغرني سناً

السؤال: السلام عليكم

 أنا رجل أرمل، وعندي ولد وبنت، تقدمت للزواج من فتاة بعد وفاة زوجتي بسنتين، وتصغرني بـ 19 عاماً، فرفض الأهل بسبب العمر والأولاد والجنسية.

 الفتاة راغبة في هذا الزواج، وقد تعرفت على الأولاد وأحب بعضهم بعضا، وحجة الوالدة هي فرق العمر ووجود الأولاد، وحجة الوالد أن أهله يرفضون الفكرة، وبسبب الحالة الصحية للوالدة لا يريدون إعادة فتح الموضوع، والحجة الأقوى للوالدة، ما قول الناس عنا، زوجنا ابنتنا لشخص يكبرها سناً، ولديه أولاد؟!  

 علما أن الوالد رجل دين، وقد أجابني بعدم الاستعجال، وإن كان لي نصيب عندهم أخذته، ولنتوكل على الله، وقد أعدت الطلب ثلاث مرات دون جدوى!

 الغريب أنهم منذ أول مرة خاطبو الفتاة بأن تنسى الموضوع ولا تفكر به، وباقي مرات الطلب لم يحدثها الوالد بطلبي لها.

ما الحل؟ جزاكم الله عنا كل الخير، وهل فارق العمر يعتبر مانعا شرعيا أو رسميا أو سببا وجيها للرفض؟

 ولكم جزيل الشكر.

 _____________

الجواب: مرحبا بك أخي الكريم،  أنت في السؤال ما أخبرتني كم مضى من عمرك؟ وكم مضى من عمرها؟ والأصل أن الرجل ما دام عنده القدرة على الباءة والقيام بالحقوق، فإنه يجوز له الزواج من المرأة ولو كانت أصغر منه سنا، طالما أنها امرأة مؤهلة للزواج.

 وبالله التوفيق.