السؤال: السلام عليكم
شيخنا الفاضل منذ ثالث أيام زواجي أصابني أمر يقلقني، ويجعلني أفكر ويدخل الشيطان في عقلي، ويجعلني أوسوس بكثرة مما يجعلني أشك في زوجتي، وأنا على ثقة تامة بأنها إنسانة لا تقوم بأعمال مخالفة، ولكن أحياناً يأتني هذا الفكر الدخيل أو القلق وأحاول بقدر ما أستطيع أن أبعد هذا الشيء عني، ولكني لا أجد نفسي إلا أنني أقوم بالتفكير به .
علماً أنها قريبة لي فهي بنت خالي وأعرفها جيداً.
______________________
الجواب: مرحباً بك أخي، ونسأل الله أن يذهب ما في قلبك من شك تجاه زوجتك ويرزقكما حسن الظن ببعضكما البعض.
وبخصوص سؤالك -أخي الكريم- وأنك تعاني من شك ووسواس تجاه زوجتك، فاعلم -أخي الكريم- أن هذا الوسواس نوع من الأمراض الخطيرة التي إن ترك لها الحبل على الغالب دمرت حياة الشخص ، وأفسدت دينه ودنياه وأقضت مضجعه ….فعليك أخي الكريم ان تحقر من هذا الوسواس وتقول لنفسك: زوجتي أحسن النساء في عيني، وأنا أثق بها كما أثق بنفسي .
عليك أن تتصور أن الوسواس والشك وسوء الظن تحت قدميك وأنت تدوس ذلك الشك، وخاطب نفسك قائلاً: إنه لا يوجد أحسن من حكم الله بما شرع لنا في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في الشرع (أن الأصل في الإنسان البراءة حتى تثبت إدانته) وبإقرار منه حال وجود عقله وإدراكه، باختيار دون إكراه أو إجبار، أو برؤية ومشاهدة من شهود ثقات عدول أربعة فأكثر .
قل للشيطان إنك تريد أن تفرق بيني وبين زوجتي بلا سبب، تأمل في حاجتك لزوجتك وإيجابياتها، وجعل نفسك مع الصالحين، وأعن زوجتك أن تجعل نفسها مع الصالحات، وأكثروا من العمل الصالح.
وبالله التوفيق