أعمل في مطعم ولا أستطيع حضور صلاة الجمعة

قدمت في أحد المطاعم في المدينة التي أسكن فيها فتم قبولي إلا أن لدي مشكلة في الدوام وهي أن الدوام يبدأ من التاسعة والنصف صباحا إلى التاسعة والنصف مساء، والعمل طول الأسبوع ، ووقت الصلاة أتوجه إلى الصلاة في المطعم وزميل لي يقوم بتغطية عملي

لا حرج أن أصلي في مكان عملي كل الأيام لكني يوم الجمعة لا أتمكن من سماع خطبة الجمعة وصلاتها وإنما أصليها ظهراً.

السؤال هنا يقول: هل أواصل العمل في المطعم أو أعتذر وأنظر لي عملاً غيره؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب

تسأل هل تواصل العمل في المطعم أو تعتذر وتنظر لك عملاً آخر ؟ أقول: هذا يعود إلى تقييم الحالة والوضع لديك؛ فإن حضور الجمعة فريضة وطلبك للرزق الحلال الذي تقتات منه أنت ومن تعول كذلك فريضة .

إن استطعت أن تجتمع مع عدد من زملائك في العمل وتقنعوا صاحب العمل بالتوقف لأداء صلاة الجمعة أو على الأقل للتناوب على حضور صلاة الجمعة فهذا أمر حسن، فبدل أن تغيب كل جمعة فإنك بالتناوب تحضر أكثر الجمعات، وبهذا تكون قد جمعت بين محافظتك على حضور أكثر الجمعات وعلى عملك في المطعم، وإن استطعت أن تجد عملاً آخر تستطيع معه حضور كل الجمعات فهذا أمر أحسن.

أما إذا لم تجد عملاً آخر وصار عملك في المطعم هو المصدر الوحيد لرزقك ورزق من تعول فليس أمامك سوى ( سددوا وقاربوا ) بحيث تبذل ما استطعت لحضور الجمعة أو حتى إقامة مكان مخصص لصلاة الجمعة والجماعة في مقر عملكم فهذا هو الطريق المتاح ، قال الله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) أي ابذلوا كل ما بوسعكم، والله المستعان.

( عيسى يحيى معافا)

   موقع لمن اهتدى