المتفق عليه عند الفقهاء هو سجود الشكر إذا بشر بتحقق حصول نعمة خاصة أو عامة أو تحقق دفع نقمة خاصة أو عامة ، فإنه يسجد شكراً لله تعالى..
أما صلاة الشكر ركعتين أو أكثر ففي ذلك خلاف عند الفقهاء رحمهم الله تعالى.
قال في مطالب أولي النهى: (1/589) (ويسن سجود شكر عند تجدد نعم) عامة أو خاصة، (وعند اندفاع نقم عامة) له وللناس، (أو خاصة به، ظاهرة) كتجدد ولد أو مال أو جاه أو نصرة على عدو، لحديث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خر ساجدا . رواه أحمد والترمذي، وقال: حسن غريب، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، وكذلك رواه الحاكم وصححه.