هل الشرع الحكيم يعترف بالفحص ( DNA) لإثبات الولد من عدمه؟

ورد سؤال وهو: هل الشرع الحكيم يعترف بالفحص ب( DNA ) لإثبات الولد من عدمه؟

الجواب

يعتبر إثبات الولد لأبيه بالفحص بالحمض النووي مفيداً أنه ولده، ولكنها إفادة بغلبة الظن، ولذلك فإنه يصلح هذا النوع من الفحص لفض النزاع إذا دعت الأمور لضرورة معرفة النسب.

كذلك يمكن الاستئناس بهذا الفحص في حالات محددة مثل: حالات الاشتباه في المواليد في المستشفيات، إذا حصل اختلاط واشتباه وتنازع، وكذلك في حالات ضياع الأطفال واختلاطهم بسبب الكوارث والحوادث، كالزلازل والفيضانات، ويكون الفحص بالحمض النووي قرينة بالإضافة إلى القرائن الأخرى لإثبات النسب.

علماً أنه إذا اجتمعت القرائن الشرعية في إثبات الولد لأبيه فلا يكون الفحص بالحمض النووي (DNA) هادماً لتلك القرائن، ولا يصلح أن يكون نافياً نسبة الولد لأبيه بعد ثبوت النسب بقرائن أخرى، والله الهادي إلى سواء السبيل.

( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى