بعد استعمال اللولب استمر الدم في أيام بعد أيام العادة

 السؤال: امرأة استعملت ما يسمى باللولب فزادت مدة حيضها عن عادتها المعروفة فندا عليها؟

الجواب

إذا زادت على دورتها المعروفة مدة من الوقت أو الأيام فإن تلك المدة وتلك الأيام تعتبر متصلة بعدتها، ولها حكم الحيض وذلك إذا كان الدم الزائد موافقاً لدم الحيض لوناً ورائحةً، ولم يتجاوز أكثر الحيض، وهو نصف شهر(15 يوماً) كما حدده الفقهاء رحمهم الله كحد أقصى لأكثر مدة الحيض

ذلك لأن الأصل في الدم الخارج من موضع الحيض أنه حيض، والأصل له حكم الأصل إذا استوفى الشرطين السابقين وهما: موافقته لدم الحيض في اللون والرائحة، ولم يتجاوز خمسة عشر يوماً، وهي أقصى مدة الحيض عند النساء .

أما إذا اختلف لون الدم الزائد أو اختلفت رائحته ولونه عن دم الحيض المعروف، أو كان موافقاً له لكن زادت مدته عن أكثرالحيض وهي خمسة عشر يوماً فهو دم استحاضه، فتجلس قدر عادتها ثم عليها أن تغتسل وتتحفظ وتتوضأ لوقت كل صلاة.

ذلك لأنه باختلاف لون ورائحة الدم عن دم الحيض تكون المرأة قد طهرت فتصلي وتصوم وكذا إذا تجاوزت مدة خمسة عشر يوماً فإنها قد طهرت، وأي دم بعد مدة خمس عشر يوماً لا يسمى حيضاً

( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى