السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم الشيخ الفاضل جزاك الله خيرا أحسن الله إليك
السؤال هل من لم يتسع له وقت بالصيام الست من شوال بعذر هل يجوز القضاء بعد شوال؟
الجواب
الأصل أن ( خير البر عاجله ) كما جاء في الحكمة، ومن أعمال البر صيام ست من شوال وخير هذا البر أن يصومها المسلم في شوال وهذا محل اتفاق بين الفقهاء.
أما صيامها بعد انتهاء شهر شوال لمن لم يصمها في شوال بعذر أو بدون عذر فاختلف الفقهاء في ذلك فأجازه المالكية مطلقاً سواء بعذر أو بدون عذر ووافقهم الأحناف بينما الشافعية لا يَرَوْن صيامها إلا في شوال
وتوسط الحنابلة فقال ابن قدّامه في المغنى ( ومن فاته صيام الست من شوال صامها قضاء في ذي القعدة ) وهذا مسلك مفاده ومن فاتته في ذي القعدة صامها في ذي الحجة ومن فاتته في ذي الحجة صامها في شهر محرم …وهكذا ويفهم منه الفوات بعذر.
وذهب بعضهم إلى أن صيام الست من شوال يقع في أي شهر من السنة بعد شهر رمضان يختار صيامها لأن غاية ما ورد في فضلها أن شهر رمضان بعشرة أشهر وستة أيام بشهرين فكان ذلك بمثابة صيام السنة الهجرية لأن الحسنة بعشر أمثالها وهذا يصدق على شوال وغيره وذكر شوال في الحديث من باب الحث على التعجيل.
لا شك أن الأفضل التعجيل بها للمسابقة في الخيرات إذ لا يدري الإنسان ما ذا يعرض له فاستحبت المبادرة إلى فعل الخير والعمل الصالح
( عيسى يحيى معافا )
موقع لمن اهتدى
بارك الله فيك يا شيخ عيسى وزادك الله من فضله….هل هناك اثر صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فى كيفية صيام الست من شوال من حيث التتابع او غيره ام ان فى الامر متسع ؟
الجواب
إذا شاء صام الست من شوال متتابعة وإذا شاء صامها متفرقة لأنه لا يوجد نص صحيح صريح في اشتراط صيام الست من شوال متتابعة