السؤال: يقول راتبه الرسمي 22
وأحياناً ينزل 33 منها 11 كمكافأة.
1. هل على الراتب زكاة ؟
2. كم النسبة؟
3. هل الزيادات والمكافآت والهدايا من العمل تحسب ضمن الراتب لحساب الزكاة؟
الجواب
صاحب المال الحلال في حال زكاته لا يلزمه التسمية لمصادر المال الحلال الواصل إليه فكل مال حلال تم ملكه الملك التام وحال عليه الحول فإنه يخرج منه نفقته الواجبة ونفقة من يعول ويخرج ما عليه من ديون حل أجل قضائها ويخرج ما كان عليه من حقوق للآخرين كرواتب لعماله حان وقتها أو رسوم دراسات له أو لمن يعول أو أي حقوق لازمة.
بعد كل هذه الخصومات تبقى بقية المال الفاضل الذي حال عليه الحول إن كان يبلغ النصاب الشرعي وهو قيمة خمسة وثمانين جراماً من الذهب فإنه يجب عليه إخراج زكاة ذلك بأن يقسم المبلغ على أربعين والناتج هو الزكاة التي يخرجها للفقراء والمساكين ومصارف الزكاة المعروفة
مثال: اجتمع من الرواتب والمكافآت والهدايا وأرباح الاستثمار وأي عروض تجارة وما إلى ذلك من مال حلال فإذا بالجملة مائة ألف ريال ويلزمه ديون ورواتب عمال ونفقات تساوي ستين ألفا ومعنى ذلك أنه بقي في حسابه أربعون ألفاً هي المال الفاضل عن ضرورياته وحاجاته اللازمة وتجب الزكاة في هذه الأربعين الألف ولا فرق بين راتب شهر واحد وراتب شهر اثني عشر فالشهور كلها جزء واحد لأنه يثبت تبعاً ما لا يثبت استقلالاً فحكمها كلها أنه سنة كاملة وحال الحول عليها كلها حكماً.
الأربعون الألف يقسمها على أربعين، فنقول أربعون تقسيم أربعين يساوي الناتج ألف ريال، هذا الألف هو الزكاة الواجب إخراجها للفقراء والمساكين وأي مصرف شرعي للزكاة، وإذا كان الباقي أكثر من أربعين فتحسب حسب ناتج القسمة على أربعين فمثلاً لو كان الباقي ثمانين فمعناه أن الزكاة ألفان وهكذا.
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى