السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سائل يقول: طلقت زوجتي ثلاث طلقات متباعدة وهي:
الأولى: عندما أغلقت عليه الباب في غرفة وبعد صراخ و إلحاح قالت: إذا تريد أن تخرج وأفتح لك طلقني، فطلقها
والثانية: عندما جأت إليه ومعها سكين تريد أن تقتل أو تجرح نفسها قالت: طلقني وإلا قتلت نفسي، فطلقها
والثالثة: عندما اكتشفوا أنها تراسل شخص رجل فقال أنت طالق من شدة زعله وغضبه
فهل تقع الطلقات الثلاث أم ماذا يقع منها؟ نرجو الإفادة !
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم، حين أغلقت عليه الغرفة هل وصل به الحال إلى درجة الضرورة والإكراه فتلفظ بالطلاق مكرهاً أو مضطراً ؟ كذلك في الحال الثانية والسكين وخشي الجرح أو القتل هل صار مكرهاً أو مضطراً للتلفظ بالطلاق ؟ كذلك في الحال الثالثة حين غضب من تواصلها مع رجل هل وصل غضبه لدرجة الإغلاق وهو فقد العقل حال التلفظ بالطلاق؟
يلزم السائل في هذه الحالات أن يقابل فقيهاً أو قاضياً في بلده وجهاً لوجه ويشرح له حالته من كل جوانبها وبكل ظروفها وملابساتها وما هي الضرورات التي وقع فيها أو كان مكرهاً فيها حتى يستحضر الفقيه أو القاضي كل حالاته ويتم استيعاب الحكم الشرعي من كل جوانبه من خلال استيعاب كل مسائله ويفتيه بما يلزمه