فتاوى **

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال: فضلية الشيخ عيسي

اشترى رجل قطعة أرض زراعية منذ ٢٠ عاماً وهو المشتري الثاني لتلك الأرض

ومنذ نحو ٣ أشهر جاءت مخالفة مالية باسم البائع الأول لأن الحيازة الزراعية مسجلة حتى الآن باسمه- من إدارة الزراعة علي الأرض بسبب زراعة محصول معين وكان يصرف سماداً مدعوماً من قبل إدارة الزراعة طيلة تلك المدة

الآن يطالب المشتري الثاني بسداد الغرامة.

نرجو توضيح من يتحمل الغرامة؟

الجواب

الغرامة يتحملها الذي ارتكب المخالفة الموجبة للغرامة

( عيسى يحيى معافا)

السلام عليكم ورحمته وبركاته

ياشيخ في واحد معه شيء من المال يبغى شراء سيارة هل واجب عليه الحج أم أنه يشتري السيارة؟

الجواب

مضمون سؤالك هل يبدأ بشراء السيارة ويؤجل الحج أو يحج ويؤجل شراء السيارة؟

بالنسبة للسيارة إذا كان مسلماً بالغاً ومضطراً إلى شرائها لضروريات أو حاجيات حياته بحيث أن مصالح حياته الضرورية هو ومن يعول متوقفة على شراء السيارة فليشتر السيارة ويؤجل الحج

ذهب كثير من الفقهاء إلى أن وجوب الحج على التراخي

أما إن كان شراء السيارة في حقه وحق من يعول ليس من الضروريات ولا من الحاجيات وهو مسلم بالغ فليحج ويؤجل شراء السيارة وقد ذهب بعض الفقهاء إلى القول بأن وجوب الحج على الفور

( عيسى يحيى معافا )

السؤال : كيف تكون الرقية الشرعية لتحصين الطفل أو الطفلة وتعويذهم؟

الجواب

الرقية الشرعية لتحصين من كل الآفات تكون للكبير والصغير والذكر والأنثى لا فرق بين كبير وصغير و

السؤال: السلام عليكم

في بعض الأحيان أكون متوضئة لأجل الصلاة، ويحين موعد دواء ابنتي ذات العامين من العمر، ويكون الدواء عن طريق الشرج، وهو تحميلات شرجية، هل يجب أن أعيد الوضوء؟

الجواب

لا يجب عليك أن تعيدي الوضوء، بمجرد ما ذكرت من وضع التحميلات الدوائية في موضع النجاسة للطفل أو الطفلة

كذلك قيام الأم بغسل النجاسة عن طفلها وطفلتها فالوضوء للأم المتوضئة يبقى صحيحاً، لأن نواقظه معروفة

ليس من نواقض الوضوء لمس النجاسة أو وقوعها على البدن أو الثوب أو المكان وصنعك هذا ليس من نواقض الوضوء

وصول النجاسة إلى اليد أو إلى الثوب أو مكان الصلاة يكفي في ذلك أن تزال النجاسة من اليد ومن الثوب ومن المكان، إزالة تامة قبل الدخول في الصلاة، فقط اغسلي يديك جيداً، والوضوء باق على ما هو عليه

( عيسى يحيى معافا)

السلام عليكم شيخنا الكريم ماذا يقصد الفقهاء في أصول الفقه بدلالة الاقتضاء؟ وما الفرق بينها وبين دلالة الالتزام؟

وفقك الله للخير

الجواب

دلالة الاقتضاء عند الفقهاء في أصول الفقه من أحسن من عرَّف هذه الدلالة الغزالي في المستصفى مستفيداً ذلك التعريف من فقهاء المذاهب رحمهم الله فقال رحمه الله في تعريف الاقتضاء: ( ما لا يدل عليه اللفظ، ولا يكون منطوقًا، ولكن يكونُ من ضرورة اللفظ، إما من حيث لا يكون المتكلم صادقًا إلا به، أو من حيث يمتنعُ وجود الملفوظ شرعًا إلا به، أو من حيث يمتنعُ ثبوتُه عقلاً إلا به) انتهى.

بالمثال يتضح المقال حين نقرأ قول الله تعالى: ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ) فإن مقتضى ذلك شرعاً وعقلاً يراد به أهل القرية وأصحاب العير

كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) حديث صحيح رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما عن ابن عباس. ضي الله عنهما ونفهم منه دلالة الاقتضاء وهي رفع الإثم بتقدير المعنى (رفع عن أمتي إثم الخطأ وإثم النسيان وإثم وقوع الفعل تحت الإكراه).

دلالة الاقتضاء تكون شرعية ونصية وعقلية والفرق بين هذه الدلالة وبين دلالة الالتزام أن الالتزام جزء من الاقتضاء فإذا كان الاقتضاء هو أهل القرية فبين القرية وأهلها تلازم فلا يقال قرية إلا لبيوت يسكنها أهلها.

كذاك عدم الإثم على الناسي والمخطئ والمكره يلزم منه أن الإنسان محل للنسيان والخطأ وحصول الإكراه في بعض الحالات

دلالة الالتزام تذكر مع دلالة المطابقة والتضمن فإذا كانت دلالة الالتزام واحدة من ثلاث دلالات فإن دلالة الاقتضاء عند التأمل في النصوص ندرك أنها تعني كل الدلالات الثلاث المطابقة والتضمن والالتزام

( عيسى يحيى معافا)

فضيلة الشيخ

ما حكم من اعتمر وتحلل من إحرامه بدون أن يحلق أو يقصر من شعره ولبس ثيابه وغادر مكة؟

الجواب

ذهب كثير من الفقهاء إلى أن الناسي والجاهل إذا وقع منه ذلك لا يلزمه حين يذكر أو يتعلم سوى أن يحلق أو يقصر شعره حيث هو ولا شيء عليه

ذلك لأن الراجح في حلق الشعر أو تقصيره أنه نسك للحاج والمعتمر لقوله تعالى ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالحلق وغضب حين تأخروا عن الحلق أو التقصير  وحين حلق اتبعوه وحلقوا وقصروا وقال صلى الله عليه وسلم ( خذوا عني مناسككم )

أما حكم الحلق فهو واجب عند أبي حنيفة ومالك وأحمد وقول للشافعي رحمهم الله وهو ركن في المعتد عند الشافعي رحمه الله

بناء على ذلك فيرشد هذا المعتمر للبس إحرامه حيث كان عند إخباره أو تذكره وحلق أو تقصير شعره بنية التحلل من العمرة وليس عليه شيء طالما فعل ذلك جهلاً أو نسياناً

أما إذا كان متزوجاً وجامع زوجته قبل الحلق أو التقصير فيلزمه لبس الإحرام والحلق أو التقصير وإرسال فدية لفقراء مكة وهي شاة أو سبع بدنة أو إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال: فضلية الشيخ عيسي حفظكم الله ورعاكم سؤالي يقول: الإنسان إذا خرج منه ريح بعد الوضوء هل يجب عليه إعادة الإستنجاء والوضوء أم الوضوء فقط؟

وجزاك الله خيراً

الجواب

خروجَ الرِّيحِ مِن الدُّبُرِ ينقضُ الوُضُوءَ بإجماعِ الفقهاء؛ لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عندما سُئلَ عن الرجلِ يُخيَّلُ إليه أنَّه يجدُ الشيءَ في الصلاة: (لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أو يَجِدَ رِيْحاً) – كما في حديثِ عبدِ الله بن زيدٍ t متفق عليه – . فدلَّ ذلكَ على أنَّ خُرُوجَ الرِّيحِ من الدُّبرِ ناقِضٌ للوضوءِ، وعليه اتَّفَقَ العلماءُ-

أركان الاستنجاء التي لا يتحقق إلا بها أربعة وهي:

مستنجي وهو: الشخص، ومستنجى منه وهو: الخارج النجس الذي يلوث القبل أو الدبر، ومستنجى به وهو: الماء أو الحجر ونحوه ، ومستنجى فيه وهو: القبل أو الدبر، فهذه الأركان لا يتحقق الاستنجاء إلا بتحققها.

ولكل ركن شرطه فالمستنجي يشترط أن يكون عاقلاً والمستنجى به يشترط أن يكون طاهراً والمستنجى منه يشترط أن يكون نجساً والمستنجى فيه يشترط أن يكون دبراً لآدمي

قال عيسى بن يحيى : إن هذا الزمان اختلفت فيه الكثير من المأكولات والمشروبات ذات الكيماويات والصوابغ والألوان والإضافات الغريبة فيلزم التنبه إذا كان الريح يخرج مع رشاش من النجاسة الحسية والتي تلتصق باللباس الداخلي لدى بعض الناس من الرجال والنساء كما بلغني من خلال أسئلة بعض الناس فإنه يجب الاستنجاء حينها بلا خلاف ويجب إزالة النجاسة

أما في عرف الفقهاء القدامى فقال النووي رحمه الله: وأجمع العلماء على أنه لا يجب الاستنجاء من الريح والنوم ولمس النساء والذكر. انتهى.

قال ابن قدامة في المغني: وليس على من نام أو خرجت منه ريح استنجاء. ولا نعلم في هذا خلافاً. قال أبو عبد الله: ليس في الريح استنجاء في كتاب الله ولا في سنة رسوله إنما عليه الوضوء

وعن زيد بن أسلم في قوله تعالى:( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ). إذا قمتم ولم يأمر بغيره فدل على أنه لا يجب ولأن الوجوب من الشرع ولم يرد بالاستنجاء ههنا نص ولا هو في معنى المنصوص عليه لأن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة ولا نجاسة ههنا. انتهى.

وفي الموسوعة الفقهية: لاَ اسْتِنْجَاءَ مِنَ الرِّيحِ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ الأْرْبَعَةِ، فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: هُوَ بِدْعَةٌ، وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ عِنْدَهُمْ مُحَرَّمٌ، وَمِثْلُهُ مَا قَالَهُ الْقَلْيُوبِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ، بَل يَحْرُمُ، لأِنَّهُ عِبَادَةٌ فَاسِدَةٌ، وَيُكْرَهُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، ..إلى أن قال وَقَال صَاحِبُ نِهَايَةِ الْمُحْتَاجِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: لاَ يَجِبُ وَلاَ يُسْتَحَبُّ الاِسْتِنْجَاءُ مِنَ الرِّيحِ وَلَوْ كَانَ الْمَحَل رَطْبًا، وَقَال ابْنُ حَجَرٍ الْمَكِّيُّ يُكْرَهُ مِنَ الرِّيحِ إِلاَّ إِنْ خَرَجَتْ وَالْمَحَل رَطْبٌ، وَاَلَّذِي عَبَّرَ بِهِ الْحَنَابِلَةُ أَنَّهُ لاَ يَجِبُ مِنْهَا. انتهى.

بل ذهبَ جَمْعٌ من الفقهاءِ إلى كراهتهِ أو تحريمِه!، وهذا القولُ- أي: عدم مشروعيَّتِهِ – قولُ أكثرِ أهلِ العلمِ من السَّلفِ والخلفِ، وهو مُعْتَمَدُ المذاهبِ الأربعةِ (المذهبِ الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)؛ خلافاً لمن شذَّ، ودُونَك نصوصهم في ذلك.

الحنفية

مذهب الحنفيَّة: قال الكاساني – رحمه الله – : (لا اسْتِنْجَاءَ فِي الرِّيحِ؛لأنَّهَا لَيْسَتْ بِعَيْنٍ مَرْئِيَّةٍ). بدائع الصنائع (1/ 83). والاستنجاءُ من الريحِ= من البدعِ عندهم؛ كما في تبيين الحقائق (1/372)، وحاشية ابن عابدين (1/335)، ومراقي الفلاح (ص: 18)

المالكية

مذهب المالكيَّة: في المدَوَّنة (1/117): (وَقَالَ مَالِكٌ {رحمه الله} : لا يُسْتَنْجَى مِنْ الرِّيحِ، وَلَكِنْ إنْ بَالَ أَوْ تَغَوَّطَ؛ فَلْيَغْسِلْ مَخْرَجَ الْأَذَى وَحْدَهُ فَقَطْ) .

الشافعي

مذهب الشَّافعيَّة: قال النَّوويُّ – رحمه الله – في المجموع (2/113): (وأجمعَ العلماءُ على أنه لا يجبُ الاستنجاءُ من الرِّيحِ).

الحنابلة

مذهب الحنابلة: قال الإمامُ أَحْمَدُ – رحمه الله – : (لَيْسَ فِي الرِّيحِ اسْتِنْجَاءٌ، لا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نقلَهُ ابنُ قدامةَ – رحمه الله – في المغني (1/100) بعد قوله: «وليسَ على من نامَ، أو خرجت منه رِيْحٌ استنجاءٌ، ولا نعلم في هذا خلافاً.

بناء على ذلك إذا كان الريح يخرج غير مصحوب بشيء من النجاسة المحسوسة فيكفيه الوضوء

( عيسى يحيى معافا )

االسلام عليكم والله وبركاته

شيخ عيسى انا في اليمن

اخي توفى رحمه الله

اريدمنك ياشيخنا

تشرح لي احتجاب المراة  المتوفى

زوجها

مالذي تعمله وما الذي لا تعمله

لان مفهوم الناس عندنا   تكون المراة كالسجين

الجواب

عظم الله أجركم ورحم ميتكم ونسأل الله أن يرزقكم الصبر والأجر

بخصوص السؤال فإن المرأة المتوفى عنها زوجها يلزمها أن تعتد العدة التي أمر الله أن تعتد لها النساء فإن كانت ذات حمل فعدتها وضع حملها وإن كانت غير حامل فعدتها أربعة أشهر وعشرة أيام

صفة العدة أن تحسبها كاملة غير منقوصة وأن تبتعد عن الزينة فلا تتحنى ولا تتخضب ولا تلبس الحلي ولا تلبس الثياب الجميلة المبهرجة

يجب على المرأة المعتدة لوفاة زوجها أن تحافظ على الوضوء والصلاة ويجوز لها تغتسل وأن تقلم أظفارها وتمشط شعرها ويجوز لها الجلوس مع النساء حين يزرنها وإذا كان ثم ضرورة لخروجها لشراء ما تحتاجه فلا حرج من خروجها وعليها الصبر والإيمان بقضاء الله وقدره والله الهادي إلى سواء السبيل

( عيسى يحيى معافا )

السؤال:

عندنا في قريتنا عندما يحصل خلاف بين شخصين أو قبيلتين أو نزاع أو سرقة يقومون بتحكيم أشخاص للصلح بينهم.

فيحصل منهم أن يرضوا أحدهم بتقديم إحد والذبائح من الأبقار أو الأغنام أو غير ذلك من الذبائح تسمى (الهجر ) بفتح الجيم المعجمة التحتية الموحدة فهل هذا يعد شركاً أم لا ؟

أفتونا مأجورين

الجواب

يختلف الحكم الشرعي فيما يسمى بالهجر وهو الذبح للثور أو الماعز أو أي بهيمة لأجل الصلح بين خصومة رجلين أو قبيلتين واشتهر هذا العمل في بلاد اليمن كثيراً وأصبح سبباً للتوقف عن سفك دماء والتوقف عن إزهاق أرواح بريئة

ومن هنا يجب أن نعرف ما هو القصد والمراد والنوايا المكنونة في هذا الفعل وعند النظر والتتبع يفترض أربعة أمور  وهي كالتالي:

الأول : أن يقصد بذبح الثور أو نحر البعير التقرب إلى الله وحده ولمجرد الفرح بالصلح وحقن الدماء وإكرام الضيوف المتواجدين وليس له صلة بسن تعبد فهذا جائز  والذبيحة يحل أكلها وإن أصبح هو الوسيلة الوحيدة للصلح وحقن الدماء أصبح ذلك مهماً بحسب أهمية ذلك الصلح

الثاني : أن يقصد به التقرب والتزلف النوعي للمذبوح له إرضاء وتقرباً بقصد موافقته لكن لا بقصد العبادة والتعظيم فهذا حرام، وتحرم به الذبيحة، ولكنه لا يكون شركاً لأنه لم يقع على وجه العبادة.

الثالث : أن يقصد به سن وتشريع فعل على أنه مسنون للصلح فهذا حكمه أنه بدعة ما أنزل الله بها من سلطان فهو من البدع المحرمة والذبيحة شبهة

الرابع : أن يقصد به التعظيم والعبادة للمذبوح له وهذا شرك، يحرم فعله ويحرم أكل الذبيحة لأنها أهلت لغير الله قال الله تعالى : ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ )

فهذا تفصيل الجواب في هذا

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم

شيخنا الفاضل عيسى معافا تحية طيبه         وبعد

عندي سؤالين

1- هل يجوز قرأت سورة الكهف بعد العصر او اي وقت من يوم الجمعة

وهل الاجر نفس قراتها قبل صلاة الجمعة

2- الصلاة فردآ ضروري عليه إن يقيم الصلاة واذا نسي وصلا هل صلاته باطله

افيدونا جزاكم الله خير

الجواب

سُوَرة الكهف تقرأ في أي وقت من يوم الجمعة وغيره. والإقامة إذا صلى بدونها فالصلاة صحيحة

( عيسى يحيى معافا )

س:

يقول تعالى:

(قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ)

هل يفهم من اﻵية أن إبليس أحد المنظرين وأنه يوجد آخرون ؟

الجواب

نعم إبليس من المنظرين بنص الآية أي أنه ذو عمر طويل وهناك من المنظرين خلائق في الكون كالملائكة وغيرهم

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم

إذا سافر الشخص قبل العصر بنصف ساعة واحتمال يوصل الى المكان المسافر إليه مع المغرب (ممكن قبل أو بعد المغرب بنصف ساعة)

فماذا يفعل بصلاة العصر

الجواب

يصلي قبل السفر بنية الجمع الصوري بين الظهر والعصر فإن كان لم يغادر بلده فلتكن صلاة العصر جمعا لا قصراً

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

حياك الله شيخنا،

سؤال: إذا كانت المرأة كتابية، كيف يتم العقد بها؟ من يكون و ليها؟

الجواب

وليها الكافر الكتابي أو من يولونه أمرهم كأحد أساقفتهم أو قاضي المحكمة يكتب ذلك مع شاهدين

( عيسى يحيى معافا )

شيخنا رجل دخل المسجد بعد الاذان هل الاولى ان يصلي السنة القبلية او سنة تحية المسجد

الجواب

ينوي الراتبة التي قبل الصلاة لأن تحية المسجد هي صلاة غير مقصودة لذاتها بمعنى أنه إذا صلى الراتبة فقد صدق عليه أنه أدى صلاة حين دخل المسجد قبل أن يجلس فَلَو صلى الراتبة وقعت راتبة وقامت عن تحية المسجد ولو نوى تحية المسجد لم تقع عن الراتبة لأن الراتبة من الصلوات المقصودة لذاتها

أما تحية المسجد فإنها تسقط بأي صلاة صلاها بما فيها الفريضة والسبب أنها غير مقصودة لذاتها

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

حياكم الله جميعا.

سؤال: رجل سافر في طائرة قبل صلاة الفجر، والمتوقع أن تهبط الطائرة وينزل منها بعد خروج وقت الفجر، هل يجوز له أن يصلي الفجر في الطائرة جالساً أو ينتظر إلى أن تهبط الطائرة و إن كان قد خرج وقت الفجر؟

الجواب

إذا أتيح له أن يتطهر ويصلي قائماً أو لم يستطع القيام يصلي جالساً لقوله تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ( صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ) رواه مسلم

المعروف أن ركوب الطائرة لا يوجد فيه عذر شرعي لتأخير الصلاة حتى يخرج وقتها فإن أصابه عذر شرعي ومنعه من الصلاة فليصلها حين يزول العذر ولو بعد خروج وقتها

( عيسى يحيى معافا )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لقد قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) سورة البقرة آية 183 وقال سبحانه ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) البينة آية 5 .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه…) متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال الإمام السعدي رحمه الله:

( النية شرط لصحة العمل         بها الصلاح والفساد للعمل ) ذكر هذا في منظومة القواعد الفقهية.

فلا شك أن النية شأنها عظيم، فالأمور بمقاصدها، ورب عمل قليل تكثره النية، ورب عمل كثير تقلله النيه، وفيما يتعلق بالنية وصوم شهر رمضان فإنها على ثلاث حالات.

الحالة الأولى: النية العامة والمطلقة وهي ملازمة لقلب المؤمن بقدر إيمانه بأن صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، وهي ثابة في قلب المؤمن والمؤمنة ولو كانا معذورين عن أداء الصيام، فيجب أن تكون في قلب المؤمن نية عامة حيثما كان في كل زمان ومكان.

الحالة الثانية: نية خاصة تبدأ عند دخول شهر رمضان وتنتهي بانتهائه.

الحالة الثالثة: نية أخص، وهي التي يبتها المسلم في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك.

أما النية العامة فهي أن يكون المؤمن ناوياً في قلبه صيام شهر رمضان منذ علم يقيناً أن الله أمر بصيامه، لأن إيمانه بأن الله أوجب صيامه يقتضي ذلك ، وهذه النية مستقرة في القلب لا تنفك عنه في أي زمان وأي مكان، كما أن الإيمان في قلب المسلم بأن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام.

أما النية الخاصة فتبدأ حين انسلاخ شهر شعبان بغروب شمس آخر يوم منه لتبدأ أول ليلة من شهر رمضان المبارك، فينوي المسلمون صيام شهر رمضان حين يحل بهم، وهذ النية ركن من أركان الصيام يستمر انعقادها إلى آخر الشهر الكريم، أو هي شرط حسب اصطلاح العلماء، ويدل على وجوبها أدلة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات…) متفق عليه.

أما النية التي هي الأخص، فهي أن يبيت المسلمون الصيام لكل يوم من الليل، وذلك لحديث حفصة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : (من لم يبيت الصيام من الليل، فلا صيام له) رواه النسائي في السنن الصغرى – حديث:‏2306‏ والكبرى حديث: 2601‏.

وهل المقصود أول ليلة من شهر رمضان يبيت النية ويكتفي بها أو كل ليلة؟، فظاهر السياق للنص -في الأصح- أن القصد منه كل ليلة، فإن كان الشهر ثلاثين يوماً نوى ثلاثين نية، في كل ليلة نية واحدة، وإن كان تسعة وعشرين يوماً نوى تسعاً وعشرين نية، في كل ليلة نية واحدة.

ثم إن النية محلها القلب ولا يلزم التلفظ بها، بل لا يُتلفظ بها، وهذه النية تجديد للنيتين السابقتين، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.

موقع لمن اهتدى ( عيسى يحيى معافا )

هناك سئوال يدور في راسي منذ القدم

هل يوجد إعجاز علمي أو طبي في هذه الآية

(مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ)

وما تفسيرها فقهياً وعلميًا ؟

بارك الله فيك

الجواب

الإعجاز أن خَص بذلك الرجل دون الأنثى لأن الأنثى حين تحمل يصير في جوفها قلبان قلبها وقلب جنينها فيكون ذلك مطعنا من الأعداء في التشكيك في القرآن بينما القرآن محفوظ بحفظ الله ولا مطعن فيه ولا يأتيه الباطل حكمة الله اقتضت ذلك ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )

( عيسى يحيى معافا )

لو في بلد إسلامية وتطبق الشريعة

ويعيش في هذه البلد نصارى

لو مثلاً في نصراني سرق ما هو الحكم الذي يطبق عليه؟

الجواب

الأصل أن الشرع الإسلامي حاكم. على كل الخلق المكلفين لكن فيما يتعلق بالنصراني أو أي كافر إذا سرق أو ارتكب حداً فله في المنظور الإسلامي حالان :

أحدهما أن تكون السرقة من كافر لكافر بمعنى أن سارقاً كافراً سرق مال كافر أو ارتكب حداً مع كافر فلا علاقة لهم بأحكام الإسلام فإن تحاكموا إلى القضاء الإسلامي فيجوز للقاضي المسلم أن يحكم بينهم بمنهج الإسلام ويجوز أن يتركهم ويعرض عنهم طالما بقوا على كفرهم لقوله تعالى : (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ) لكن لو اختاروا أن يحكم بينهم القضاء الإسلامي فحينئذ نطبق فيهم حكم الإسلام لقوله تعالى : ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )

الحالة الثانية أن يسرق الكافر مال المسلم أو يرتكب حداً مع مسلم فيقوم القضاء الإسلامي بتطبيق الشريعة الإسلامية في الكافر فيما له وفيما عليه بالحق والقسطاس المستقيم ومن أدلة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجارية من الأنصار قد رض رأسها يهودي بحجر فدعا باليهودي فاعترف وأقر بما نسب إليه فأمر أن يرض رأس اليهودي بحجر كما صنع اليهودي بالجارية الأنصارية رواه البخاري وغيره

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

حياكم الله جميعا.

سؤال: رجل سافر في طائرة قبل صلاة الفجر، والمتوقع أن تهبط الطائرة وينزل منها بعد خروج وقت الفجر، هل يجوز له أن يصلي الفجر في الطائرة جالساً أو ينتظر إلى أن تهبط الطائرة و إن كان قد خرج وقت الفجر؟

الجواب

إذا أتيح له أن يتطهر ويصلي قائماً أو لم يستطع القيام يصلي جالساً لقوله تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ( صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ) رواه مسلم

المعروف أن ركوب الطائرة لا يوجد فيه عذر شرعي لتأخير الصلاة حتى يخرج وقتها فإن أصابه عذر شرعي ومنعه من الصلاة فليصلها حين يزول العذر ولو بعد خروج وقتها

( عيسى يحيى معافا )

ما تفسير هذه الايه الكريمه( ومن لا يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون)

وهل من عطل حد من حدود الدين الاسلامي يكفر؟

وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم

الجواب

الآية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ( ومن لم يحكم ) وليس: ومن لا ..

اعتقاد أن حكم غير الله أفضل من حكم الله أو حكم غير الله مساوياً لحكم الله فهذا الاعتقاد كفر بلا خلاف

أما اعتقاد أن حكم الله هو أعلا وأولى وأشرف وأرفع ولكنه حكم بغير ذلك بأسباب وأخرى فهذا ليس محل اتفاق فينظر في عذره وتستدعى الظروف والقواعد الفقهية في تحديد أمره وبيان حكمه حسب حدود فعله وعذره

( عيسى يحيى معافا )

شيـخ عيسـى سائل يســأل يقــول : اذ دخلت المسجد والمصلون أكملو الصلاة قام شخص يكمل ركعتين فاتته فهل تصلي وحدك أو تصلي مع هذا الشخص؟

الجواب

تقدم التفصيل في هذا السؤال وأنه يجوز أن تصلي معه إذا لم تكن هناك جماعة ثانية فتحول المؤتم إلى إمام بعد انصراف الإمام الأول سائغ شرعاً كما لو أن الإمام خرج من الصلاة بعذر فإنه يضع مؤتماً مكانه وبهذا نعرف أن المؤتم توجد حالات يصير بها إماماً

شرع الله تعالى لا يوجد فيه تعارض وان وجد فهو في ذهن المتلقي او السامع، واظن والعلم لله تعالى ان لو كانت الايه الكريمه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله ..) تستوجب كفر من عطل شي من الحدود لما امرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بطاعة ولاة الامر ما أقاموا فينا الصلاة اذ طاعتهم تمنع الخروج عليهم

ولو في إي تعليق من المشايخ الكرام ، وجزاكم الله خيرا

التعليق

التعليق أنه حتى ولو حكمهم الكافر الأصلي أو المرتد وهم لا يستطيعون الخروج فعليهم كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن (يؤدوا الذي عليهم ويسألوا الله الذي لهم) ولا يخرجون لأن البرهان المذكور في الحديث يشمل برهان الحجة وبرهان القوة والقدرة بكل جوانبها

( عيسى يحيى معافا )

ما حكم من شك في المسح على الخفين هل مسح ام لا هل يعيد صلاته. اليقين انه توضأ والشك في المسح

الجواب

بعد انتهاء العبادة لا يضر الشك وبالتالي فعليه أن يحكم بالمسح وصحة الصلاة بيقين ولا يلتفت إلى الشك

( عيسى يحيى معافا )

طب هل يجوز تأخير الزكاة لشهر أو شهرين أو ثلاثة حتى شهر رمضان لطلب مضاعفة الأجر من الله؟

الجواب

لا يجوز تأخير الزكاة عن وقتها الشرعي

( عيسى يحيى معافا )

سماحة الشيخ عيسى أثابكم الله نود منكم تفسير الآية

(وماهو على الغيب بضنين)

الجواب

هذه الآية من جملة الآيات التي فيها الثناء من الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمعناها وما محمد ببخيل في تبليغ الوحي للأمة بل هو كريم يبلغ دين الله للعالمين

( عيسى يحيى معافا)

ما معنى قوله تعالى : ( بل هم قوم يعدلون ) ؟

الجواب

بل هم قوم يعدلون.   معناه إنهم أي المشركون قوم ينحرفون ويميلون عن طريق الحق فيعدلون هنا مأخوذ من العدول وليس من العدل يعدلون من العدول معناه ينحرفون  ويعدلون من العدل معناه يلزمون الحق ويحكمون به

( عيسى يحيى معافا )