القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، نسأل الله أن يزحزحنا جميعاً عن النار ويدخلنا الجنة، هل كل الناس متساوون في ذلك؟ فكلنا لدينا آثام وأخطاء فكيف حال من لديه ذنوب صغيرة؟
وجزاك الله خيراً
الجواب
المسلمون والمسلمات الذين ماتوا على التوحيد الخالص لله عز وجل ولم يشركوا به شيئاً وكذلك اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وعندهم ذنوب دون الشرك وليس عليهم مطالب حقوقية للآخرين فهم إلى الله إن شاء عفا عنهم وأدخلهم الجنة وإن شاء عذبهم بذنوبهم فإذا تطهروا منها أدخلهم الجنة
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي بعثني بالحق لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة)
أما الحقوق المتعلقة بالعباد ففيها القصاص وتبادل العملة والعملة يوم التغابن هي الحسنات والسيئات فإذا فنيت حسنات من عليه حقوق أخذ من سيئات أصحاب الحقوق وطرح عليه كما ورد في حديث المفلس
لذلك فالمغبون من المسلمين والمسلمات من يبعث يوم القيامة ويجد حسناته في ميزان غيره ويجد سيئات غيره في ميزانه
هناك أمور كثيرة مما دون الشرك وعد الله بغفرانها فقال تعالى : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)