قد أتصل لأمي فتجيبني زوجة أخي

شيخنا بارك الله فيك

أنا مغترب في السعودية وأهلي في اليمن

أتصل على جوال أمي وأجده مقفلاً ولكن أتصل على جوال زوجة أخي ويتم الرد  علي  وأسألهم عن أخبارهم ثم أقول لها أعطيني  أمي

هل علي إثم بالكلام معها؟ أفيدونا جزاكم الله الخير؟

الجواب

إذا كانت المعطيات كما ورد في السؤال وكان الكلام مع زوجة الأخ في الجوال لا يوجد فيه خضوع في القول وإنما هو كلام مأمون من الفتنة وكذلك الحاجة في ذلك الكلام هي السؤال عن الأم وطلب الكلام مع الأم فلا حرج في ذلك ولا يوجد ما يمنع ذلك شرعاً

( عيسى يحيى معافا )

موقع لمن اهتدى