موعظة مختصرة وهادفة

احذروا الظلم وراقبوا الله في سركم وعلانيتكم وخلواتكم وجلواتكم

 إن كنت ذكياً وحاذقاً واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42].

هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل السيء لا دلالة له؟، لا بل قد يكون استدراجاً لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به كما جاء في الحديث «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» رواه البخاري ومسلم، وحديث «ومن مات على شيء بعثه الله عليه» صححه الألباني، ثم لنفترض أن الله ستر عليك، أفلا تستحي منه وتتوب، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب؟

نهاية طريق حياتك الموت قال تعالى: {ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ} [البقرة: 281]، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق؟‍! إذاً لماذا لا تستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته؟، واعلم أنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.