هل قتل الخطأ فيه إطعام ستين مسكيناً؟

شيخنا بارك الله فيك
معي سؤال يقول: حصل اليوم مع أحد زملائي حادث سيارة مما أدى إلى موت شخصين فهل على السائق صيام أو إطعام 60 مسكيناً؟ وكم يقدر الإطعام بالريال اليمني؟
أرجو منك الإجابة

الجواب

يجب العلم أنه لا يوجد في كفارة قتل الخطأ وجوب إطعام نصاً وإنما هو قياس عند بعض الفقهاء والمنصوص عليه في كفارة قتل الخطأ مع الدية هو عتق رقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين عن كل نفس وإذا لم يستطع فالصيام يبقى في ذمته حتى يستطيع

عند من يرى أن الإطعام يحل محل الصيام لمن عجز عن الصيام قياساً على الكفارات المذكور فيها الإطعام فمعناه يطعم عن كل نفس ستين مسكيناً فيكون عن الشخصين إطعام مائة وعشرين مسكيناً

تقدر بالعملة اليمنية في هذا العصر عن المسكين الواحد بقيمة ما يأكل الفقير وجبة إفطار مشبعة ومن خلال ذلك يعرف كم قيمة وجبات مائة وعشرين مسكيناً بسعر الزمان والمكان مثل أمثالهم من أوسط ما تطعمون أهليكم لكن كما ذكرنا أن الإطعام قول مبني على القياس

علماً أنه إذا كان سائق السيارة الذي حصل عليه حادث سير ملتزماً بكل قوانين السير وسيارته مؤهلة للسير وليس هو المخطئ في الحادث فليس عليه كفارة لا عتق ولا صيام ولا إطعام وبالنسبة للدية فإنه يرجع فيها لقوانين التحقيق والقضاء الشرعي في نفس البلد

( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى