رجل قبل سنوات صلى شهراً ثم ترك الصلاة تماماً سنوات عديدة وعقله جيد، وكذا مداركه، وأيضاً ليس بمريض لا نفسياً ولا جسدياً، وكان قائماً بواجب أسرته جيداً، لكنه كان شارباً للخمر كثيراً، ثم مات، هل يصلى عليه ويقبر في مقابر المسلمين؟
وجزاكم الله خيراً
الجواب
إذا كان كما ذكرت في السؤال أنه كان بهذه الحال وصلى وترك وشرب الخمر، وكان لا يستحل ترك الصلاة ولا يستحل شرب الخمر، فإن هذا النوع يغلب عليهم الجهل والتساهل، ويستجيب هذا النوع غالباً للنصح والتوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالتالي فيجوز أن يصلي عليه المسلمون إذا مات ويدفن في مقابر المسلمين
أما إن جحد وجوب الصلاة واستحل ترك الصلاة أو استحل شرب الخمر وتوفرت فيه شروط العقل والعلم والقصد والاختيار فإن هذا كفر ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.