حال المسلم في الدنيا وفي الآخرة

حكمة وموعظة

الإنسان في الدنيا عرضة للضعف فيجوع وعرضة للضعف فيعطش وعرضة للضعف فيخرج ما أكل وشرب وعرضة للضعف فينام وعرضة للضعف فيمرض وعرضة للضعف فيهرم وعرضة للضعف فيموت فلماذا إذن الغفلة والكبر والغرور ؟!

اعملوا صالحاً كما أمركم الله لتنعموا في الآخرة كما وعدكم الله وحينها تدخلون في الجنة لتسعدوا فلا تبأسوا ولا تجوعوا ولا تعطشوا أبداً وتنالوا الصحة في جنة النعيم فلا تسقموا أبداً وتحيوا فيها عند مليك مقتدر فلا تموتوا أبداً

( عيسى يحيى معافا )