رجل اشترى بيتاً بنية أن يكون لولده في المستقبل ، ثم غير نيته ونوى أن يترك هذا البيت فترة ليزداد سعره ثم يبيعه ليشتري لولده بيتاً بديلاً عن هذا البيت في مكان أفضل وأرقى
فهل على البيت الأول الذي تركه ليزداد سعره زكاة؟ مع العلم أنه ليس نيته التجارة
وجزاكم الله خيراً؟
الجواب
الأصل أن المال إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول أنه تجب فيه الزكاة ما لم يكن مشغولاً حقيقة بضروريات وحاجيات لمالكه ومن يعول
بناء على ذلك فحين تكون قيمة هذا البيت بلغت النصاب وحال الحول على هذا البيت منذ نواه صاحبه لطلب زيادة القيمة فإنه يقيم سعره حسب الزمان والمكان ويزكيه
لكن لو باعه واشترى بقيمته بيتاً آخر وسكنه هو أو مكن ولده يسكنه فلا زكاة فيه حينئذ لأنه صار مشغولاً بالضرورة للسكن وذلك لا زكاة فيه
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال يا شيخ من ينادي أباه بكنيته مثل أبو سعد أو أبو محمد
هل هذا من العقوق أو ينادي بقوله يا أبتي؟
الجواب
يناديه بما يحب أن يسمعه يناديه به فبعض الأباء يحب أن ينادى بالكنية يا أبا هاشم يا أبا سعيد وبالنسبة للابن والبنت في نداء أبيهم أيضاً لا بد من معرفتهم لما يحب أن ينادى به والأعمال بالمقاصد والنيات وفِي العموم يقول الله عز وجل ( ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين عفوراً )
( عيسى يحيى معافا)
قرأت عن شركة مساهمة وأن الفقهاء سيوضحون النسبة للحلال وماذا يعني أنهم ( سيبينون نسبة التطهير بعد بدء العمل واعتماد الميزانية في تجارة أسهم لشركة استثمارية ؟
الجواب
معناه أن نسبة الحلال إذا كانت بالغة %97 فهناك %3 يجب أن تخرج وتصرف في مصالح عامة أو صدقة غير مقدسة كإعانة في بناء بيت أيتام وحمامات فقراء وعلاجهم ولباسهم وما إلى ذلك وليس في مسجد أو مصحف
ذلك لأن إزالة %3 من جهة خبراء الفقه والحساب بسبب تحديد الحلال %97 على سبيل المثال لأجل أن يحتفظ المسلم المستثمر بالحلال من المال ويزيل ما عداه فيبقى المال حلالاً
( عيسى يحيى معافا )
شيخنا العزيز نسمع البعض يقول نلتقي غداً إن شاء الله وآخر يقول نلتقي غداً بإذن الله فما الفرق بين كلمة إن شاء الله وبإذن الله ؟
الجواب
الصواب أن يقول : إن شاء الله ولا يقول: بإذن الله لأن كلمة إن شاء الله استثناء صحيح وفيه أجر أما كلمة بإذن الله فهي عبارة قد لا يشعر قائلها أنها من التقول على الله بغير علم وذلك التقول على الله بغير علم لا يجوز ومن الخطورة بمكان
والأدلة كثيرة ومنها قوله تعالى: ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله ) وأمثال هذه الآية من النصوص. فالمسلم يقول : ( إن شاء الله أو لو شاء الله أو لو أراد الله أو إن أذن الله) لأنها أي ( إن ) أو ( لو ) وما شابه ذلك تدل على التعليق لأن المسلم لا يدري بما يستقبل
أما (بإذن) فهذا يدل على القطع فمن الذي أخبره أن الله قد صدر إذنه بذلك؟! كما قال تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
( عيسى يحيى معافا)
السلام عليكم يا شيخنا
ما معنى أن الحدود زواجر وجوابر ؟ وهل لو ارتكب العبد معصية مثل الزنا أو السرقة هل توبته كافية أن يعترف لإقامة الحد عليه؟ أرجو الإجابة
الجواب
لا شك أن التوبة النصوح عبادة عظيمة وشروطها المعتبرة تقي صاحبها من تبعات المعصية
ومعنى الزجر والجبر أن الحدود تزجر عن ارتكاب موجباتها وتجبر حين تقع كفارة للسيئة وقد ورد في الصحيحين من حديث عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر الأمور التي تقام فيها الحدود بين العباد قال: ( فمن أصاب من ذلك شيئاً فأقيم عليه الحد في الدنيا فهو كفارة له ومن لم يقم عليه الحد فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه )
وذكر الفقهاء أن ما بين العبد وربه مما دون الشرك قائم على المسامحة وما بين العباد بعضهم من بعض قائم على المشاحة والمطالبة وليس في الآخرة إلا الحسنات والسيئات للعوض
والمفلس كما جاء في معنى الحديث من له أعمال صالحة وتوضع حسناته يوم القيامة في ميزان غيره وتوضع سيئاتهم في ميزانه ويطرح في النار عياذاً بالله
يتضح من ذلك أن الوقاية خير من العلاج فعلى المسلم والمسلمة لزوم العمل الصالح والوقاية من الشر وتلك هي التقوى والتي هي سبيل المتقين
( عيسى يحيى معافا )
امرأة ماتت وتركت أولاد بنتها المتوفية وأولاد أختها الشقيقة المتوفية.
من يرث؟ وكيف؟
وجزاكم الله خيراً
الجواب
إذا لم يكن لها إلا هؤلاء لا غير فهذا من مسائل التوريث للأرحام وهو محل خلاف عند الفقهاء والمعروف توريث ذوي الأرحام وتقديمهم على بيت المال لقوله تعالى ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )
أولاد البنت لهم من التركة النصف يقتسمونه بالسوية وأولاد الأخت الشقيقة لهم النصف الآخر يقتسمونه بالسوية
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا طالب في الجامعة وعندنا محاضرتان في الأسبوع يكون وقتها من الساعة12:00 ظهراً وصلاة وقت الأذان أتأخر للصلاة مع الجماعة حتى الساعة
12:30 وأعود إلى المحاضرة فأطرد منها فما هو الواجب علي؟ هل أصلي فرداً وأقدم الظهر أم أتجاهل المحاضرة؟ علماً بأني أستطيع النجاح فيهما بطرق عديدة وهذه المواد (رياضيات-إنجليزي ) وهل يجوز الغش فيها؟
الجواب
عليك أنت وزملاؤك أن تخاطبوا إدارة التنظيم للمحاضرات ليجعلوا وقت الصلاة متاحاً للصلاة فإن لم تستطيعوا فانظروا حال المحاضرات فإن وجدتم بديلاً عنها أو تستطيعون النجاح بدونها فاستغنوا عنها ولا يجوز الغش
فإن كُنتُم مضطرين لتلك المحاضرات بحيث لا تستقيم حياتكم إلا بها فصلوا جماعة أنت وزملاؤك في وقت الصلاة أول الوقت أو وسطه أو آخره بحيث لا يتصادم ذلك مع المحاضرة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوجد في الصناعية مزاد للسيارات يتم المزايدة على السيارة حتى تصل إلى سعر معين يرتضيه البائع والمشتري؛ إلا أنه في المزاد لا يتم إخبار المشتري بعيوب السيارة ولا يسمح له بفحصها
المشتري يعلم أنه لا يسمح له بالفحص وإنما يأخذ السيارة كما هي بعيوبها إذا أعجبه السعر ؛ وهذا أمر متعارف عليه في المزاد البائعون والمشترون وجميع من يحضر المزاد.
السؤال – حفظكم الله – ما حكم البيع بهذه الطريقة مع رضا الطرفين البائع والمشتري بها؟
الجواب
المشتري يعلم بذلك ويسمح له بالفحص النظري بحيث يسمح له أن يرى السيارة ظاهراً وباطناً ويشغلها ويرى تبريدها من عدمه ويرى عدادها وهيكلها وكراسيها وإطاراتها وجسمها ووثائقها ومتى تم فحصها واعتماد تسييرها من الجهة المختصة
كما يسمح له باصطحاب واستشارة صاحب الخبرة فهذه الأمور تبيح البيع والشراء المذكور المتعارف عليه والعرف معمول به فهو بيع صحيح حاصل عن رضا واختيار دون إكراه ولا إجبار
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
شيخنا بارك الله فيك
نحن في موسم حصاد الزراعة نحصل على حبوب ونشتري أيضاً حبوباً من بعض الناس، وفي هذا الموسم تكون أنواع الحبوب رخيصة ونحن نخزنها إلي موسم الأمطار ونبيعها وفي هذا الموسم يكون الحبوب سعره مرتفعاً
هل هذا يدخل في نوع الاحتكار ؟ أفيدونا بارك الله فيكم
الجواب
إذا كان هذا النوع من الحبوب تعدونه لطعامكم وطعام من تعولون (فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ) فيحل لكم فكلوا وتصدقوا وادخروا وليس لذلك صلة بالاحتكار
كذلك إذا كان ذلك متوفراً بكثرة عند الناس فادخاركم له لمنافعكم أكلاً وبيعاً ليس له صلة بالاحتكار
أما إن كان للاتجار ويعز وجوده عند غيركم والناس يضطرون إليه وأنتم تتاجرون فيه بطريقة الخزن والمنع من إخراجه للسوق إلا بطرق الانتظار لغلائه واضطهاد الناس بذلك وهم في حاجة إليه فهذا من الاحتكار المذموم فقد ورد في الحديث عن معمر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحتكر إلا خاطئ) رواه مسلم في صحيحه
ومعنى ( خاطئ ) أي العاصي أو المرتكب لمعصية بذلك الاحتكار وفِي الحديث المتفق عليه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يُؤْمِن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل لي اثنان من الإخ قاموا بعمل شركة واتفقوا على أن يكون لكل منهم نصف الربح
على الرغم من أن أحدهم هو القائم بمعظم الأعمال والآن اختلفا على النسبة للذي يقوم بمباشرة العمل فهو يريد زيادة النسبة والآخر يقول: هذا عقد لابد أن يفي بالعقد
فأيهما على صواب؟ أرجو الإجابة سريعاً لوجود جلسة صلح بينهم غداً إن شاء الله
الجواب
الذي هو قائم بمعظم الأعمال إذا طلب نسبة زيادة وأصر على ذلك فمن حقه الزيادة مقابل دوره الزائد في العمل فإذا تنازل عنها برضاه واختياره فذلك تبرع منه
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم حفظك الله ورعاك.
أنا شخص أرغب في الزواج ولكن ظروفي لا تسمح فماذا يجب علي فعله حتى أصل إلى ما أريد ؟
أفتني في أمري جزاك الله خيراً
الجواب
من الأعمال الصالحة الزواج والعفة وفي سؤالك لم توضح ما المراد بالظروف المعيقة ؟! فإن كان بك مرض فتعالج وتداو فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ) وقال: ( تداووا يا عباد الله )
أما إن كان المراد الفقر فعليك بالسعي في طلب الرزق بقدر طاقتك وتوكل على الله دائماً وأكثر من الدعاء وقد ورد في الحديث ( ثلاثة على الله عونهم ..وذكر منهم ومن يريد العفاف ) أي أن الله ييسر لمن طلب العفاف
هذا وقد ورد التوجيه النبوي في الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أوجه المجتمع إلى تيسير المهور وتزويج الشباب والفتيات وعلى الرجال أن يتحروا الفتيات الصالحات وعلى أولياء أمور النساء أن يتحروا لبناتهم الرجال الصالحين
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ اشتريت اغرض من محل وبعد ان استلمتها وستلم المبلغ وخرجت وجدت ان سعرها مرتفع مقارنة بجيرانه الى اكثر من ربع القيمة وقد استعملتها فهل يجوز ان آخذ من محل جاره وارجعها عليه لانه قد زاد علي وجاره ارخص منه؟
الجواب
عن حكيم بن حزام – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (البيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرَّقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)؛ متفق عليه. ورواه مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
طالما أنك قد فارقت مكان عقد البيع والشراء وفوق ذلك استعملت السلعة فلا خيار لك وتصعب كذلك الإقالة منه بعد استعمالك للسلعة إلا بكل رضا واختيار منه
بناء على ذلك فقيامك لشراء سلعة مثلها من مكان آخر وإعادتها للبائع الأول على أنها ذات السلعة التي باعها لك يعتبر هذا النصر نوعاً من الحيل والغش
عليك قبل التسرع والتعجل في الشراء التأني والنظر في أسعار السلع في السوق
( عيسى يحيى معافا )
سؤالي ياشيخ بارك الله فيك ذهبت للعمرة وحلقت شعري كاملاً والآن أريد أن أعمل عمرة أخرى
ما الواجب علي في الحلق؟
الجواب
اختلف الفقهاء رحمهم الله في شرعية تكرار العمرة في سفر واحد للمسافر أو في يوم واحد لمن هو بمكة هل ذلك من السنة أو خلاف السنة؟
من الفقهاء من يرى عدم شرعية تكرار العمر بالوصف المذكور بدليل أن ذلك لم يثبت عن السلف الصالح رضي الله عنهم الذين فقهوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أفعاله وأقواله
أما من أجاز ذلك فعنده يكفي المعتمر عند حلق الشعر أو كما هو حال الأصلع أن يمرر الموس على منابت شعر رأسه ناوياً التحلل من العمرة