أدعو الله وأتحرى ساعات الإجابة

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله.

 أنا عندي مسألة، أدعو الله أن يعطيني إياها، فأتحرى ساعة الجمعة من طلوع الشمس إلى الغروب، وأيضاً أقسم الأسبوع وأقوم الليل لأصادف ساعة الإجابة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، إنها كل ليلة.

 هل من يصادف ساعة الإجابة ويدعو بإخلاص ونية صادقة هل يعطيه الله عين ما دعا؟

 جزاكم الله خيراً.

__________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

لا شك ان الدعاء عبادة كما جاء في الحديث النبوي الشريف، والله تبارك وتعالى أمر عباده بالدعاء فقال: ( وإذا سالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) وقال تعالى: ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين).

وقال الشاعر: لا تسألن بني آدم حاجة

                           وسل الذي أبوابه لا تحجب

الله يغضب إن تركت سؤاله

                         وبني آدم حين يسأل يغضب

أنت تسأل، هل من يصادف ساعة الإجابة ويدعو بإخلاص ونية صادقة هل يعطيه الله عين ما دعا؟

أقول: لاستجابة الدعاء شروط شرعية، وهي كالتالي:

التوحيد الخالص لله تعالى، في كل حياتك، بحيث لا تدعو مع الله أحداً.

إخلاص النية بأن ترجو بدعائك وجه الله تعالى.

-اجتناب الحرام والتمسك بالحلال في المأكل والمشرب والملبس والغذاء والمكاسب.

عدم الاستعجال في تحقق الإجابة.

أن يكون المطلوب تحققه من الأمور المباحة.

هذه الشروط لا بد من توفرها مجتمعة، فإذا أضيف إليها الطهارة وتحري ساعات الإجابة وفي اثناء وعلى إثر طاعة، متحرياً ساعات الإجابة، مستفتحاً الدعاء بالمحامد والثناء على الله، ومصلياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ذلك ادعى لتحقق حصول الإجابة.

وبالله التوفيق.