اختلفت أخلاق زوجي بعد زواجنا، ما نصيحتكم؟

السؤال: السلام عليكم

تزوجت من شاب أحببته وأحبني، واشترطت عليه قبل الزوج الالتزام مع الله في كل أوامره ونواهيه من صلاه وصيام وقراءة القرآن وغيره، ووافقني، وقلت له: إن قصرت في حق الله قصرت أنا في حقك، وكان هذا شرطي للموافقة على الزواج، وتم الزواج..

قبل الزفاف بسنة كان على أحسن ما يكون، وبعد مرور سنة من زواجنا ورزقنا الله بولدنا الأول بدأ يتغير ويقصر في حق الله وحقي، وبدأت المشاكل بلا حل، وظلت تتراكم، وكنت أتغاضى عن كل المشاكل إلا الصلاة والصيام، وسبه للدين في بعض الوقت.

حاولت معه باللين، وأحيانا بالشدة وأحيانا أخرى بالتغاضي عنه وبلا جدوى، وأصبح حزني يزيد بسبب بعده وتقصيره مع الله، ومعي، حتى بدأت تتأثر أخلاقي وقوة تحملي بسبب ما أراه منه!

صحتي تدهورت حتى فكرت ومنذ سنين أن أذهب إلى طبيب نفسي، مع أني أحافظ على صلواتي في أوقاتها، وختم القرآن باستمرار، وأحيانا قيام الليل، وأكثر حاليا من الصيام، ولكني أصبحت أكرهه وأكره العيش معه.

صرت كل فترة عند طبيب مختلف، من أعصاب ومعدة وعظام وغير     ذلك، حتى إني دائما لا أفكر إلا في الطلاق حتى أهتم بأولادي لأنه لا يهتم بهم أحد غيري، فماذا افعل؟

 ________________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

ما ذكرته عن زوجك فأنا حقيقة لا أؤيدك على اختيار الطلاق، طالما والمشكلة في حدود ما ذكرت في رسالتك، وإنما أقول: الأفضل والحالة هذه هو الصبر ونيل الأجر، ومواصلة نصحه والصبر عليه.

خصوصا أنكم قد رزقكم الله أولادا، واستعيني عليه بالله ثم بعقلاء قرابتك وقرابته لعل توالي النصح له من أكثر من طرف سبب في صلاحه، ولعله يكون في ميزان حسناتك ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.