السؤال: السلام عليكم
أخي ما أدري كيف أصيغ السؤال ولكن سأقول لك قصتي.
قبل أيام كنت أقرأ أن الأرض كانت كتلة واحدة وبعدها تشققت وصارت قارات فقعدت أفكر لماذا صارت قارات؟ وما هي حكمة الله يوم صارت قارات… الـخ
هل يجوز أن أفكر بطريقة كهذه؟ مع ذكر السبب في منع ذلك.
أسأل الله أن يرضى عنك فأنا أريد أن أقتنع.
__________________________
الجواب: بخصوص السؤال، والتأمل أن الأرض كانت في القديم كتلة، ولماذا صارت قارات …الخ.
أخي الكريم، هذه الإيرادات والتساؤلات لا تهم المسلم والذي يهم المسلم هو التأمل في الكون مع تعظيم الله جل في علاه.
قال تعالى: ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف اليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ) ولقد احسن من قال:
ألا إننا كلنا بائد *** وأي بني آدم خالد *** وبدؤهم كان من ربهم *** وكل إلى ربه عائد *** فيا عجباً كيف يعصى الإله *** أم كيف يجحده الجاحد***وفي كل شيء له آية*** تدل على أنه واحد.
ثم اعلم أن كثيراً من الأخبار التي انتشرت في هذا الزمان حول كيفية بدء خلق السموات والأرض، وكذا خلق الشمس وما إلى ذلك، كثير منها لا دليل عليه، وإنما هي تخرصات من أقوال البشر، أما الله جل وعلى فإنه يقول: ( ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً)
وعليه فأنصحك أخي السائل أن تحذر من أي إيراد أفكار عقيمة على عقيدتك وإيمانك……..والله المستعان.