إذا كان الورثة فقراء ووقف الأرض يضرهم ضرراً محققاً فلا حرج من بيعها وتقاسم الورثة لقيمتها وسد حاجتهم الضرورية ولا شيء على المشتري
أما إذا كانت الأرضية هي ثلث تركته فأقل فلا يجوز لهم تبديلها
مات وترك مبلغ عشرون الف
وله ام واب وزوجة وابنان ذكور وبنت
الجواب
صحيح من 24 للأب 4 وللأم 4 وللزوجة 3 وللأولاد الباقي وهو 13 للذكر مثل حظ الانثيين وتصح من 120 للأب 20 وللأم 20 وللزوجة 15 ولكل ابن 26 وللبنت 13
يا شيخنا الفاضل فيه عندناولد عمره خمسه وعشرين عام واسمه عبدالمطلب كيف تشوف يا شيخنا
الجواب
المسلمون ينسبون عبادتهم لله تبارك وتعالى وعندكم استطاعه لتغيير اسمه من عبد المطلب إلى عبد السلام أو عبد المهيمن أو عبد القدوس أو عبد الرحمن أو عبد الرحيم. المهم مع اسم من أسماء الله. أو سموه باسم واضح الدلالة مثل محمد أو أحمد وما إلى ذلك
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
هل يجوز تقديم الصلاة لمن كان يريد السفر قبل دخول الوقت؟ المرجو التو ضيح، جزاكم الله الجنة.
الجواب
لا تصح الصلاة قبل دخول وقتها سواء كان بعذر سفر أو أي عذر آخر لقول الله تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) وللأحاديث النبوية الواردة في مواقيت الصلوات ، وأجمع كافة فقهاء المسلمين على أن دخول الوقت للصلاة المؤقتة شرط من شروط صحتها، ويستثنى من ذلك صلاة العصر في حال جمعها مع صلاة الظهر جمع تقديم وكذلك صلاة العشاء في حال جمعها مع صلاة المغرب جمع تقديم
كما أنه عند الإمام أحمد بن حَنْبَل رحمه الله توسع في بدأ وقت صلاة الجمعة بينما عند بقية الأئمة وقت صلاة الجمعة يبدأ كما يبدأ وقت صلاة الظهر
كذلك لو قدر أن رجلاً نام عن صلاة أو نسيها وما قام من نومه ولا تذكر إلا قبل صلاة مثلها جاز له أداؤها حين يقوم وحين يتذكر ، فلو نام عن صلاة الظهر أو نسيها وما قام أو تذكر إلا قبل صلاة الظهر التالية وجب عليه أداء صلاة الظهر الفائتة ولو كان استيقاظه أو تذكره في وقت الضحى صلاها وقت الضحى وهكذا بقية الصلوات الفائتة بعذري النوم أو النسيان
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ
رجل يرسل ملابس جديدة للتجارة من دولة إلى دولة أخرى، ويوم من الأيام تفرقت ملابسة ووقع خطأ اختلاط في ملابس أخرى رجعت إليه، وطالب مع سائق السيارة حتى وجد ملابسه .
الملابس التي رجعت إليه لم يلق أي أثر لصاحبها، فماذا يفعل بها؟ هل يرسلها مع ملابسه الأخرى أم يذرها في مكانها؟
هي حالياً لها أكثر من أربعة أشهر، وهو صاحب تجارة بيع وشراء
الجواب
يلزمه أن يبلغ جهده في البحث عن صاحبها ولو طالت المدة لعام إذا كان لديه أسباب ومعطيات بمجموع تلك المعطيات أو بعضها يغلب على ظنه أن يجد صاحبها فإذا وجده ناوله ضالته
أما إذا وصل إلى اليقين بأنه لا يمكن أن يجد صاحبها لعدة أسباب متوفرة لديه ومعطيات فعليه أن يتصدق بها على فقراء ومساكين بنية صاحبها أو يبيعها ويتصدق بثمنها على فقراء ومساكين بنية صاحبها، ونسأل الله الأجر والحسنات للجميع.
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
(يجب النشر والتعميم في جميع وسائل التواصل نصرة لله ولدينه ورسله)
فضيلة الشيخ
لقد ظهر في هذا الزمن أن كثيراً من أعداء الإسلام يصنعون أحذية ويكتبون في أسفلها كلمة (الله) أو كلمة ( محمد ) وفِي بعضها يكتبون ( الله و محمد ) وبعضها يكتبون في أسفلها ( الإسلام ) فهل من كلمة لك توجهها ضد هذا الاعتداء المشين؟
وهل يجوز للمسلم أن يشتري أو يبيع ذلك دون أن ينظر ويتحرى؟
الجواب
إن حقد أعداء الإسلام لا ينتهي إلى حد، وإن عداوتهم للخالق ولدينه ورسله مستمرة ومتنوعة، ومن تلك الأحقاد والعداوات كتابتهم للفظ الجلالة أو اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أو الإسلام في الحذاء عياذاً بالله
بالنسبة للمسلم إزاء هذا العمل القبيح فإنه يحرم عليه شراء تلك الأحذية أو بيعها أو الاتجار بها أو إهدائها لغيره، ولو كان المهدى إليه كافراً، ولا يجوز قبول تلك الهدية ولا يجوز لبسها بأي حال.
حتى الأطفال البرآء لا يجوز لذويهم العقلاء أن يشتروا لهم أحذية من هذا الصنف المكتوب عليه تلك الكلمات المقدسة، وعلى كل مسلم ومسلمة التحري والنظر والتفتيش عند الاقتناء للأحذية.
المسؤلية على كل المسلمين والمسلمات حكومات وشعوب أن يقفوا ضد هذه الظاهرة القبيحة التي هي حرب معلنة لله ولدينه الإسلامي ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز السكوت عنها بحال.
أي مسلم وجد دكاناً يبيع تلك الأحذية وجب عليه شرعاً أن يبلغ الجهات المسؤولة، سواء جهة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو وزارة البلدية أو وزارة التجارة والعمل أو مؤسسة حماية المستهلك أو الشرطة والأمن أو أي جهة مسؤولة شرعاً وقانوناً لاتخاذ الإجراء الشرعي والإسلامي تجاه هذا الاستهتار ومنع الاستيراد ومصادرة تلك المادة حتى يعرف أعداء الله أن للإسلام مسلمين يحمونه ويدافعون عنه.
إن العلم بذلك المنكر والسكوت عنه من القادرين على تغييره يعتبر من أعظم الأسباب التي ألحقت بأمتنا الإسلامية أنواعاً من الضعف والانحطاط، وقد قال الله تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام ) وقال: ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمه الله. شيخنا الفاضل.
السؤال .
شخص أعطي شخص آخر رهان مقابل يعطيه 2.000 ريال سعودي..لمده معلومه تقدر أقل من سته اشهر….علئ أن تحسب صرفها باليمني.وقت.التبادل.وكان صرفها 150.000 ريال يمني.
الآن بعد مضي أكثر من سنتين..اراد.الراهن.ارجاع اله الرهن ليسترجع..ما استلم.من فلوس..لكن..الشخص الآخر رفض استلام فلوسه.باليمني.واراد.استلامها.بالسعودي.2.000.حسب ما دفعها..
أخلف.الشرط..وهو سعر الصرف يوم التبادل.150.000.ريال.بحجه.وبعذر.ان المده.تجاوزت.الوقت المحدد بالرهان…فهل يصح ذلك.
وجزاكم الله خيرا الجزاء
الجواب
طالما حصل تماطل وتأخير عن الموعد المحدد فهو في الأصل تفريط يضمنه المفرط بغير عذر مقبول وبالتالي فالعدل يقتضي أن يعيدها إليه بنفس العملة التي قبضها وهي 2000 سعودي أو قيمتها باليمني
( عيسى يحيى معافا )
(يجب النشر والتعميم في جميع وسائل التواصل نصرة لله ولدينه ورسله)
فضيلة الشيخ
لقد ظهر في هذا الزمن أن كثيراً من أعداء الإسلام يصنعون أحذية ويكتبون في أسفلها كلمة (الله) أو كلمة ( محمد ) وفِي بعضها يكتبون ( الله و محمد ) بعضها يكتبون في أسفلها ( الإسلام ) فهل من كلمة لك توجهها ضد هذا الاعتداء المشين؟
وهل يجوز للمسلم أن يشتري أو يبيع ذلك دون أن ينظر ويتحرى؟
الجواب
إن حقد أعداء الإسلام لا ينتهي إلى حد، وإن عداوتهم للخالق ولدينه ورسله مستمرة ومتنوعة، ومن تلك الأحقاد والعداوات كتابتهم للفظ الجلالة أو اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أو الإسلام في الحذاء عياذاً بالله
بالنسبة للمسلم إزاء هذا العمل القبيح فإنه يحرم عليه شراء تلك الأحذية أو بيعها أو الاتجار بها أو إهدائها لغيره، ولو كان المهدى إليه كافراً، ولا يجوز قبول تلك الهدية ولا يجوز لبسها بأي حال.
حتى الأطفال البرآء لا يجوز لذويهم العقلاء أن يشتروا لهم أحذية من هذا الصنف المكتوب عليه تلك الكلمات المقدسة، وعلى كل مسلم ومسلمة التحري والنظر والتفتيش عند الاقتناء للأحذية.
المسؤلية على كل المسلمين والمسلمات حكومات وشعوب أن يقفوا ضد هذه الظاهرة القبيحة التي هي حرب معلنة لله ولدينه الإسلامي ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز السكوت عنها بحال.
أي مسلم وجد دكاناً يبيع تلك الأحذية وجب عليه شرعاً أن يبلغ الجهات المسؤولة، سواء جهة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو وزارة البلدية أو وزارة التجارة والعمل أو مؤسسة حماية المستهلك أو الشرطة والأمن أو أي جهة مسؤولة شرعاً وقانوناً لاتخاذ الإجراء الشرعي والإسلامي تجاه هذا الاستهتار ومنع الاستيراد ومصادرة تلك المادة حتى يعرف أعداء الله أن للإسلام مسلمين يحمونه ويدافعون عنه.
إن العلم بذلك المنكر والسكوت عنه من القادرين على تغييره يعتبر من أعظم الأسباب التي ألحقت بأمتنا الإسلامية أنواعاً من الضعف والانحطاط، وقد قال الله تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام ) وقال: ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم
( عيسى يحيى معافا )
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم ورحمه الله.
شيخنا الفاضل.
السؤال .
شخص أعطي شخص آخر رهان مقابل يعطيه 2.000 ريال سعودي..لمده معلومه تقدر أقل من سته اشهر….علئ أن تحسب صرفها باليمني.وقت.التبادل.وكان صرفها 150.000 ريال يمني.
الآن بعد مضي أكثر من سنتين..اراد.الراهن.ارجاع اله الرهن ليسترجع..ما استلم.من فلوس..لكن..الشخص الآخر رفض استلام فلوسه.باليمني.واراد.استلامها.بالسعودي.2.000.حسب ما دفعها..
أخلف.الشرط..وهو سعر الصرف يوم التبادل.150.000.ريال.بحجه.وبعذر.ان المده.تجاوزت.الوقت المحدد بالرهان…فهل يصح ذلك.
وجزاكم الله خيرا الجزاء
الجواب
طالما حصل تماطل وتأخير عن الموعد المحدد فهو في الأصل تفريط يضمنه المفرط بغير عذر مقبول وبالتالي فالعدل يقتضي أن يعيدها إليه بنفس العملة التي قبضها وهي 2000 سعودي أو قيمتها باليمني
( عيسى يحيى معافا )
موقع لمن اهتدى
سائل يقول: يا شيخنا ما حكم الاسترهان؟ عندنا في القرية إذا أراد شخص قرضة من شخص آخر يشترط عليه أن يرهن أرضه إلى أن يسدد الدين، والرهن عندنا إعطاء قطعة أرض وتكون كأنها ملكه، ويقوم بزراعتها والرعي فيها، مقابل انتظار تسديد المبلغ، فما قولكم؟ مأجورين
الجواب
هذا الرهن والذي يسمونه في بعض القرى بالمرابعة وبعضهم يسميه بالموادعة أي يودع عنده الأرض حتى يعود القرض وهذا عمل يدخل ضمن (قرض جر نفعاً) الأصل أن القرض الحسن هو عقد من العقود التي يعود أجره على صاحبه بالحسنات في الآخرة، ولا ينتفع به في الدنيا فإن كان القرض بذهب أو فضة أو أي صنف من الستة الأصناف التي يجري فيها الربا فلا يجوز أن يأخذ قطعة أرض يستغلها فهو عمل محرم باتفاق.
أما إذا كان القرض بغير الأصناف المذكورة فحسب المحاسن والأخلاق الإسلامية فإن المسلم إذا أقرض أخاه فلا يأخذ منه مقابل
لكن لو كان المقترض لا يقضي الدين ولا يعيد الحقوق إلا بهذه الطريقة وإذا لم تصنع معه هذه ال\ريقة فإنه يتعمد تضييع وإتلاف حقوق الناس ويتعذر في تضييعها بأعذار واهية فحينئذ يجوز أخذ الأرض كوثيقة أو وديعة حتى يضمن إعادة الحق من باب قوله تعالى: ( فرهان مقبوضة) وإذا حصل من الأرض خير فليجمع ذلك الخير حتى إذا ساوى مقدار القرض فليعد إليه أرضه وإذا أوفى ما عليه من الدين وقد آتت الأرض أكلها فليأخذ فقط حقه الذي بذره في الأرض وقيمة الحرث ويدفع لصاحب الأرض ما فضل عن ذلك
( عيسى يحيى معافا )
موقع لمن اهتدى
ما حكم خطبة الخسوف والكسوف ؟
الجواب
اختلفَ فقهاء المذاهب رحمهم الله في حكْمِ الخُطبَةِ بعدَ صَلاةِ الكسوفِ على قولينِ:
القَوْلُ الأَوَّلُ: لا تُشرَعُ الخُطبةُ لصلاةِ الكُسوفِ، وهذا مذهَبُ الجمهورِ: الحَنَفيَّة ، والمالِكيَّة ، والحَنابِلَة .
القول الثاني: تُشْرَع الخُطبةُ لصلاةِ الكُسوفِ، وهو مذهَبُ الشافعيَّة ، وقَوْلٌ للحنَفِيَّة ، وروايةٌ عن أحمَدَ ، وقولُ جمهورِ السَّلَف
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم
ياشيخ عيسى سؤال نرجو أن تتفضل بالإجابة عليه
امرأة حصل عليها ضربة في رأسها سببت وجعاً داخلياً وليست ظاهرة في بشرة الرأس
السؤال إذا حصل أن جامعها زوجها وأرادت أن تغتسل يؤلمها رأسها بعد الغسلة بسبب وجود الرطوبة بعد الغسل علماً أنها تغتسل بماء دافئ وتتنشف بعد الغسل ولكن تشعر بوجع شديد في الرأس فهل يسقط عنها الغسل للرأس وتمسح عليه أم كيف تصنع؟
علماً أن زوجها ما يطيق الترك للجماع
الجواب
قال الله تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) فإذا ثبت أنها لا تطيق وضع الماء على الرأس ولا يوجد علاج طبي لحالتها أو يوجد ولكنها لا تجد مالاً تتعالج أو لا تطيق ذلك فهي معذورة ويكفيها أن تفيض الماء على سائر جسدها
أما الرأس فتضع عليه من الماء القدر الذي تتحمله وتطيقه فقط وإذا لم تستطع فلا حرج من عدم وصول الماء على الموضع المتألم من رأسها
إذا كان أي موضع من رأسها يضره الماء فهذا عذر شرعي يرفع عنها حرج عدم وصول الماء للرأس والدليل الآية المذكورة وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اكلفوا من العمل ما تطيقون) رواه البخاري
عليها أن تمسح على الرأس إذا قسنا ذلك على الجبيرة وتتيمم بعد الاغتسال بدون غسل الرأس عند بعض الفقهاء
لكن المعطيات المذكورة في السؤال تدل على العذر غير الظاهر على البشرة فإذا أخذت بقول من يقيس ذلك على الجبيرة وتيممت بعد الاغتسال احتياطاً فلا بأس
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الدكتور الفاضل: عيسى معافا (حرس الله مهجتك )
سؤال لي شخصي
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :«أن أحق ما أخذتم عليه أجر كتاب الله »
وفي لفظ وفي رواية
«اصبتم واقتسموا وضربوا لي معكم نصيبا »
سؤالي :ماهو مقصود أهل العلم والحديث بقولهم
(في لفظ ،أو وفي رواية ) س :ماذا يفهم للقارئ عندما يجد قولهم في :«لفظ »أو في :«رواية » الحديث في السؤال هو دليل من استدل بجواز أخذ الاجرة على تعليم كتاب الله عزوجل ،ماهو اختياركم في المسألة؟
الجواب
استقرى العلماء ذلك فوجدوا أن كلمة (وفي لفظ ) أي أنه لفظ آخر للصحابي الذي روى اللفظ الأول أو التابعي أو من دونه
أما كلمة (وفي رواية ) فهي شاهد لصحابي آخر أو لتابعي ومن دونه
أما بالنسبة لأخذ الأجرة على قراءة أو تعليم القرآن فيصح أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن كما يصح أخذ الأجرة على تعليم القرآن من جهة غير المتعلم ، بمعنى أن الذي يتعلم القرآن لا يدفع لمن علمه وإنما يتولى الدفع جهة ثالثة
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته..سؤالي هوا..
رجل داعب زوجته بعد صلاة الفجر في شهررمضان..وثناء المداعبه إلتقىالختانان ولم يتم الإنزال.وفجئه انزل الرجل الىفخذزوجته دون إرادته ولم يكن يعلم انه سينزل…وبدون ارادته وإختياره..
أرجو الفتوى. صاحب السؤال مستعجل. تكرما الجواب. هل عليه الكفارة؟
الجواب
بناء على ما ورد في السؤال فإن كان لم يحصل إيلاج وإنما فقط احتكاك عند المالكية تحب الكفارة مع الإنزال وعند الجمهور يجب القضاء والتوبة
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الدكتور الفاضل: عيسى معافا (حرس الله مهجتك )
سؤال لي شخصي
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :«أن أحق ما أخذتم عليه أجر كتاب الله »
وفي لفظ وفي رواية
«اصبتم واقتسموا وضربوا لي معكم نصيبا »
سؤالي :ماهو مقصود أهل العلم والحديث بقولهم
(في لفظ ،أو وفي رواية ) س :ماذا يفهم للقارئ عندما يجد قولهم في :«لفظ »أو في :«رواية » الحديث في السؤال هو دليل من استدل بجواز أخذ الاجرة على تعليم كتاب الله عزوجل ،ماهو اختياركم في المسألة؟
الجواب
استقرى العلماء ذلك فوجدوا أن كلمة (وفي لفظ ) أي أنه لفظ آخر للصحابي الذي روى اللفظ الأول أو التابعي أو من دونه
أما كلمة (وفي رواية ) فهي شاهد لصحابي آخر أو لتابعي ومن دونه
أما بالنسبة لأخذ الأجرة على قراءة أو تعليم القرآن فيصح أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن كما يصح أخذ الأجرة على تعليم القرآن من جهة غير المتعلم ، بمعنى أن الذي يتعلم القرآن لا يدفع لمن علمه وإنما يتولى الدفع جهة ثالثة
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
شيخنا الجليل عيسى ، بارك الله فيك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين ، نريد منك صفة صلاة الكسوف والخسوف؟
الجواب
صفة صلاة الكسوف والخسوف المشهور فيها أنها أربع ركعات بأربعة ركوعات بأربع سجدات يقرأ الفاتحة في كل ركعة ويقرأ بعد سورة الفاتحة ما تيسر بأي سورة من القرآن
علماً أنها سنة مؤكدة بإجماع فقهاء المذاهب عند تحقق رؤية الكسوف أو الخسوف بالعين المجردة وينادى لها بقول: الصلاة جامعة
كما يستحب فيها إطالة القراءة وإطالة الركوع والسجود وتكون القراءة فيها جهرية ويستحب أن يحضرها الرجال ويقف خلفهم النساء ولها خطبة في المعتمد من مذهب الإمام الشافعي وقول للحنفية ورواية عن أحمد رحمهم الله بينما المعتمد عند أبي حنيفة ومالك وأحمد لا خطبة لها
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي هو: رجل داعب زوجته بعد صلاة الفجر في شهر رمضان، وأثناء المداعبة التقى الختانان، ولم يتم الإنزال، وفجأة أنزل الرجل على فخذ زوجته دون إرادته ، ولم يكن يعلم أنه سينزل وبدون إرادته واختياره.
هل عليه الكفارة؟
الجواب
ورد في السؤال أنه حصل التقاء الختانين والمعروف عند الفقهاء أن التقاء الختانين فيه إيلاج الحشفة في الفرج ، والحشفة هي رأس الذكر ، فإن كان حصل ذلك بعد صلاة الفجر في شهر رمضان والزوج والزوجة مقيمان صحيحان ولم يكن ثم عذر شرعي للإفطار فعليه في هذه الحالة الكفارة والتوبة والقضاء لذلك اليوم، والكفارة هي عتق رقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين فإن لم يجد أطعم ستين مسكيناً.
أما إن كان مجرد احتكاك بدون التقاء الختانين أي أنه بدون تغييب الحشفة وأنزل فكذلك عند الإمام مالك عليه الكفارة المذكورة والتوبة والقضاء لذلك اليوم بسبب الإنزال، وعند بقية الفقهاء عليه التوبة والقضاء فقط لأن الكفارة تكون في الجماع بتغييب شيء من الذكر في الفرج أنزل أو لم ينزل لأن الكفارة عندهم في حصول الإيلاج .
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم جميعًا
سؤال : نذر أحد الأشخاص أن يذبح ذبيحة ويطعم عليها 10 أشخاص فقط، ولكنه عندما أوفى النذر وذبح الذبيحة ودعى 10 إليها تجمع أكثر من ذلك العدد حوالي 18 شخص وأكلوا من تلك الذبيحة والرز المطبوخ وكفاهم الأكل وزيادة.
السؤال : هل بر الناذر بنذره أم أنه واجب عليه ذبح ذبيحة أخرى ليأكل 10 فقط أم كان يتوجب عليه منع الآخرين من الأكل؟
الجواب
النذر يشترط له صحة اللفظ بالنذر وتأكيده يقيناً وحين نذر لإطعام عشرة وحضر العشرة وأكلوا وشبعوا فلا يضره أن طعم آخرون بدون إضرار بالعشرة
إذا كان حلف بالله في نذره أنه لا يطعم الطعام غير العشرة وطعم أكثر منهم لزمه كفارة يمين وعليه أن يحفظ يمينه من هذه الألفاظ والقيود