من تفسير قوله تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

سؤال: ما حكم دفع مال لليهودي مارك صاحب شركة واتساب؟ الآن نحن ندفع مالاً له وهو واضع رجل على رجل!

الجواب

لا حرج في ذلك فالمنافع كالسيارات وجميع المصنوعات التي يصنعها الكفار نستطيع نحن المسلمين أن نسخرها في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونصوص الشرع تبيح التعامل مع الكفار في البيع والشراء وتبادل المنافع الظاهرة التي يبيحها الإسلام

الله تبارك وتعالى يقول: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وهذه الآية عامة تشمل المسلمين مع المسلمين والمسلمين مع غير المسلمين إذ أن الأصل هو العموم ما لم يرد مخصص كما هو معروف عند الفقهاء العارفين والعلماء الراسخين

( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى