السلام عليكم سؤال: يا شيخ إذا جاء وقت صلاة وأنا لابس ملابس رياضة وفوق الركبة هل أصلي أو أؤخر الصلاة إلى الوقت الثاني لأجل الملابس؟

الجواب

إذا كنت في سفر طاعة أو أي عذر شرعي مبيح للجمع بين الصلاتين ووقعت في هذا الموقف والصلاة التي تعنيها هي إحدى الصلوات التي يصح جمعها بالتي تليها فنعم يصح أن تؤخر الصلاة وتجد الثياب وتجمعها مع التي تليها.

أما إذا كان لا يوجد عذر شرعي مبيح لتأخير الصلاة فلماذا تؤخر الصلاة؟! ما الذي يمنعك أن تخلع ملابس الرياضة وتنظف جسدك وتلبس الملابس الساترة وتصلي دون تأخير؟

الذي عليك هو المبادرة إلى الصلاة والمسابقة إلى الصلاة والمسارعة إلى الصلاة طاعة لله، قال تعالى: ( فاستبقوا الخيرات ) ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ) وقال تعالى: ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ) وفِي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: ( بادروا بالأعمال) رواه مسلم.

أما إذا صرت في موقف لا يوجد لديك إلا ملابس الرياضة التي وصفتها بحيث أنك صرت في خيار إما أن تصلي في بلابس الرياضة الموصوفة في السؤال وإما أن تصلي عرياناً ففي هذا الخيار الصعب نقول لك: صل في ملابس الرياضة التي ذكرتها لاضطرارك إلى ذلك.

( عيسى يحيى معافا)

   موقع لمن اهتدى