من صيغ التكبير في يومي العيد والأيام المعلومات والمعدودات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هي صيغ التكبير المطلق والمقيد في العيدين والعشر الأولى من شهر ذي الحجة وأيام التشريق، التكبيرات الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ ومتى يبدأ وقت التكبير المقيد؟
الجواب
ورد في القرآن الكريم قول الله تعالى: ( ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) وقوله تعالى:( واذكروا الله في أيام معدودات) وقوله تعالى: ( وكبره تكبيراً) وقوله تعالى: ( وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ) وورد في السنة النبوية في التكبير المطلق والمقيد الإكثار من التكبير *الله أكبر الله أكبر الله أكبر * يكرر ذلك ولا بأس من إضافة الله أكبر كبيراً .
لقد شُرع التكبير في المواضع الكبار، والقربات والعبادات مثل تكبير الله وتعظيمه على الهداية لدين الله وشرعه، وفي الأذان في أوله وفي آخره، وجُعل إحراماً للصلاة وشُرع تكراره فيها، وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، وحث عليه في كثير من المناسبات فصار التكبير علامة على الإيمان والتوحيد.
اشتهر عن الصحابة ضي الله عنهم والسلف الصالح رحمهم الله، التكبير بصيغة: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد)، وذلك في التكبير المطلق والمقيد، وإذا كرر التكبير أو قال: الله أكبر الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً) صح ذلك
وقال الإمام البخاري رحمه الله “كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، وكان عمر رضي اله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا، وكذلك فعل ابن عمر ضي الله عنهما.