كيف السبيل للتخلص من الغفلة وقسوة القلب؟

السلام عليكم.

يا شيخ عندي غفلة وقسوة قلب، وأقفال على قلبي وطبع على القلب، يا شيخ أريد التوبة ولكن لا أستطيع الندم، وأحب الشهوات من النساء، ولكن أريد التوبة النصوح.

يا شيخ كيف أدعو الله وقلبي ساه لاه غافل قاس؟ يا شيخ من أين أبدأ حتى يتوب الله علي ويغفر لي ذنوبي، ويرزقني اليقظة الإيمانية؟ يا شيخ اشرح لي طريقاً عملية للعلاج من كل أمراضي! وكيف أتوب؟ وكيف يخشع قلبي لله؟

جزاك الله خيراً.

  الجواب

احذر اليأس والقنوط، قال الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم..)، عليك بصحبة الأخيار وابتعد عن صحبة الأشرار، اطلب العلم، وحافظ على الوضوء أكثر الوقت، داوم على حفظ شيء من القرآن الكريم والأحاديث النبوية، أكثر من الدعاء والاستغفار، حافظ على أذكار الصباح والمساء والأذكار في كل يوم وليلة، واحرص على الوقت في النافع المفيد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك واستعن باله ولا تعجزن) رواه مسلم

احذر الخلوة والأفكار اليائسة، فإذا تقوى إيمانك فحينها تستطيع أن تقوم في آخر الليل لتصلي وتقرأ وتدعو وتكثر من مناجاة ربك.

أكثر من الصدقة بما تستطيع واجعلها خالصة لله، وتعاهد تجديد إيمانك وتوبتك الناصحة.

(عيسى يحيى معافا)

  موقع لمن اهتدى