هل يصح الترحم على من مات كافراً أو التصدق عنه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….شيخنا امرأة توفي والدها على غير ملة الإسلام وهي دخلت في الإسلام منذ عدة أعوام هل يصح تعزيتها بقول: الله يرحمه ثم هل يجوز لها أن تدعو لوالدها بالرحمة والتصدق على روحه وما إلى ذلك؟

الجواب

لا يصح تعزيتها بقول: الله يرحمه ولا يجوز لها أن تدعو لوالدها الذي مات على الكفر الصريح ولا الترحم عليه ولا التصدق على روحه

قال الله تعالى: (وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ) (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ)

ذلك لأن الاستغفار والدعاء يكون لأمة الإسلام

(عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى