السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يا شيخ عندي سؤال وهو إذا تكلم شخص في شخص آخر في مجلس بسوء من غير ما يسميه باسمه هل يعتبر هذا من الغيبة؟
الجواب
الأصل في الغيبة أنها محرمة وقد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (ذكرك أخاك بما يكره ) رواه مسلم
أما إذا كان لا يعرفه أحد نهائياً من الحاضرين فينظر إن كان الكلام فيه يفيد بفائدة عاجلة أو آجلة وينفع المتكلم والسامعين فيزدادون توبة إلى الله وإقبالاً إلى العمل الصالح والحذر والتحذير من أهل السوء فبهذه المعطيات يصح الكلام التحذيري من الفساد وشر الفاسدين
إذا لم يسمه في المجلس أمام الناس باسمه ولكنه يخشى بذكر بعض القرائن والعلامات أن يعرفه أحد الحاضرين فإنه يقع بذلك في الشبهات بذكر قرائن قد تجعل بعض الحاضرين يشخصه ويعرفه فيقع المتكلم في الغيبة المحرمة
ورد في الحديث النبوي: (وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ) الحديث متفق عليه وفِي الحديث الآخر قال: (دع ما يربيك إلى مالا يريبك) رواه الترمذي بسند صحيح