متى أوفي بنذري؟

السؤال: هو أنني دعوت الله أن يفرج عن قريبتي، ونذرت له، والحمد لله قد فرج عنها، وسهل لها الأمر فمتى أوفي بنذري -هل أوفي به الآن أم أستطيع أن أؤجل فيه، ونذري كان في أن أتصدق بمبلغ مالي، مع العلم أنه لدي دين كبير.

فما العمل؟ أرجوكم أفيدوني.

________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: من الأساس لا ينبغي للمؤمن والمؤمنة الإقدام على شيء غير مقدور عليه، والنذر لا يستخرج إلا من البخيل كما جاء في الحديث.

لكم مادام قد حصل منك النذر فالواجب عليك الوفاء به، فقد وصف الله عباده المؤمنين بأنهم يوفون بالنذر، فقال تعالى: ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) سورة الإنسان آية 7. ويشرع التعجيل به لأن خير البر عاجله.

هذا إذا كانت توجد الاستطاعة للوفاء بالمنذور به، فإن لم تكن الاستطاعة موجودة وأيقنت عدم القدرة على الوفاء فعليك العدول إلى المستطاع والوفاء به مع كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم توجد الاستطاعة لشيء من ذلك فعليك صيام ثلاثة أيام مع الوفاء بالنذر المقدور عليه، فالله يقول: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) سورة التغابن آية 16.

وبالله التوفيق.