السؤال: رجل هو وزوجته خرجا من المدينة للعمرة وزوجته حاضت فماذا يلزمها بارك الله فيكم؟
الجواب
إذا خرجا من المدينة لمكة المكرمة للعمرة فإنهما يهلان بالإحرام من الميقات وهو ذو الحليفة والحيض لا يمنع من النية للعمرة ولا يمنع من الإحرام من الميقات ولا يمنع من التلبية وإنما يقتصر فقط على منع الطواف بالكعبة المشرفة
على هذه المرأة وقد نوت العمرة أن تحرم من الميقات ويستمب أن تغتسل ويجب أن تهل بالإحرام وتلبس لباسها الساتر وبغير تغطية الوجه فإذا خشيت من نظر الرجال فلتسدل الستار على وجها بغير لاصق
تلزم التلبية فإذا وصلت مكة فلتنتظر حتى تطهر فإذا طهرت لزمها الاغتسال لانقطاع الحيض وتطوف وتسعى وتقصر من طرف شعرها وبذلك تكون تمت عمرتها
إذا كانت حاضت بالمدينة وخرجت مع زوجها بدون نية العمرة وأنشأت النية وهي بمكة فلتنتظر حتى إذا طهرت من الحيض اغتسلت وذهبت إلى التنعيم والمعروف بمكان مسجد عائشة وهو أدنى الحل فتحرم بالعمرة
أما إذا أحرمت بالعمرة من ذي الحليفة ولما وصلت مكة حاضت ولا يوجد مهلة لبقائها في مكة حتى تطهر وصارت محرمة ومضطرة للعمرة والسفر الاضطراري الذي لا مفر لها منه بحيث لو لم تسافر قبل طهرها لتعرضت للخطر والضياع والمغرم والمأثم فهنا يجوز أن تتحفظ جيداً وتطوف للضرورة وتعتمر
( عيسى يحيى معافا )
الشيخ عيسى حفظكم الله
بالنسبة لهذه الكراسي المنتشرة في المساجد والتي تسمي بكراسي الجلوس لأن الكرسي لا يتسع إلا للجلوس فقط ولبعضها مسند لظهر الجالس يلصق به ظهره تلك الكرسي الموجودة لأجل أن يصلي عليها العاجزون وأصحاب الأعذار الشرعية
ما هي الكيفية الصحيحة للصلاة على هكذا كراسي؟ أفيدونا بارك الله فيكم
الجواب
بالنسبة للعجز والعذر الشرعي في الفقه يختلف مقداره من شخص لآخر بنسب مختلفة فمن كان قادراً على القيام وعنده عذر يمنعه من الركوع المعتاد وكذا يمنعه من السجود على الأرض فإنه يقوم لقراءة الفاتحة ويجلس للركوع والسجود
وإن كان عذره مقتصراً على أنه يعجز فقط عن السجود المعتاد على الأرض فإنه يصلي قائماً ويركع ثم يجلس لسجوده وتشهده
وإن كان عاجزاً عن الصلاة قائماً صلى جالساً لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ) رواه البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه
العاجز المعذور يحضر إلى الصلاة متطهراً متوضئاً ويجلس على الكرسي مستقبل القبلة ناوياً الصلاة ويكبر ويكون ملتصقاً ظهره بما تصاعد من مسند الكرسي أو نفس الموضع والهيئة إن لم يكن للكرسي مسند للظهر
يقرأ الفاتحة فهي ركن من أركان الصلاة وحين يركع يميل للأمام بحيث يفارق ظهره مسند الكرسي الذي كان يلتصق بظهره حال قراءته ثم يرفع من الركوع ليتموضع كما كان قبل الركوع
ثم يسجد منخفضاً أسفل من موضع الركوع بكل ما عنده من استطاعة للانخفاض حتى لو استطاع الوصول إلى الأرض وجب عليه بذل ذلك ثم يرفع من السجود ويبقى منخفضاً في موضع أخفض من موضع الركوع ثم يسجد منخفضاً بكل ما عنده من استطاعة للانخفاض ثم يرفع للركعة الثانية ليعود جالساً على هيئته مسنداً ظهره كالسابق
وهكذا يجعل موضع القراءة في حال مرتفع ولو هو جالس للعذر بكل ما عنده من استطاعة لرفع عموده الفقري معتدلاً مع الرأس مستقل القبلة ينظر لموضع السجود
أما موضع الركوع فهو انخفاض يسير مقداره بحيث يصل الكف إلى الركبة وبعد الرفع من الركوع يكون هو نفس موضعه حال القراءة للفاتحة
أما موضع سجوده فهو أخفض شيء يستطيعه فإن كان يستطيع الوصول إلى الأرض فليسجد على الأرض وإن كان لا يستطيع فبالقدر المستطاع
وموضع رفعه من السجود وكذا موضع التشهد هو بموضع متوسط بين انخفاض الركوع وانخفاض السجود بمعنى أنه أخفض من الركوع وأرفع من السجود
لا يصح أن يتموضع لجلوسه بين السجدتين وتشهده كمتوضعه حال قراءة الفاتحة بأن يلصق ظهره بمسند الكرسي لأن صلاة الجالس العاجز هي صورة من صلاة القائم المستطيع والقائم يقضي جلوسه بين السجدتين وتشهده في موضع يختلف عن قيامه
موضع اليدين على صدره أو فوق السرة حال قراءة الفاتحة وإذا ركع يضع كفيه على ركبتيه وإذا سجد مد يديه إلى الأمام وفرج بين أصابعه قليلاً وانخفض بكل ما عنده من استطاعة قال تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وفِي الحديث ( وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ) ومعنى الآية والحديث أدوا التقوى بما تمتلئ به دائرة استطاعتكم
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يا شيخ أنا أسافر من بيتي إلى مكان آخر هو بيتي أيضاً هل يجوز القصر أو الجمع في الصلاة أم ماذا ؟
الجواب
لا تقصر ولا تجمع حين تصل إلى بيتك هنا أو هناك فأنت مقيم وحين تكون مسافراً إلى بيتك والمسافة بين البيتين مسافة قصر بمعنى أنها مسافة تزيد عن ثمانين كيلو متراً فأنت في الطريق مسافر
إن حضرتك صلاة رباعية وأنت مسافر صح منك القصر إلى ركعتين إن كنت منفرداً أو إماماً أو مؤتماً خلف مسافر يقصر فإن صليت خلف مقيم فأنت أتم الصلاة كما يتمها الإمام
( عيسى يحيى معافا )
السؤال: ما حكم من قال: لماذا يوجد حرف الضاد وحرف الظاء ثم تجرأ وقال: أرى أن يحذف من القاموس العربي أحد الحرفين وادعى أن هذا اختراع منه ينبغي أن يعترف به على حد تعبيره؟!
الجواب
هذا القول يعتبر من الكفر عياذاً بالله ذلك لأن كلاً من الحرفين الضاد والظاء من حروف القرآن المحفوظ بحفظ الله له قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
الحكم الشرعي يوجه للقول قبل توجيهه للقائل فالقول هذا هو كفر بإجماع أهل الإسلام قاطبة
أما القائل فتبقى هناك توجيهات للفقهاء إذا كان القائل طفلاً أو كبيراً جاهلاً أو مجنوناً أو قال ذلك حال نومه أو حال غيبوبة أو حال سكر خامر العقل أو كان حال قوله مكرهاً قال ذلك تحت الإكراه أو حال نسيان وغفلة طافحة أذهبت معها الإدراك أو خطأ عفوي كقول من ضيع ناقته ومتاعة ثم وجدها ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ) فهذه الجوانب أعذار شرعية يجب فيها معرفة حال القائل
لا صحة للعذر بالتذرع بالنكت والمزاح فيما يتصل بالقرآن المعصوم فقد قام جماعة من المنافقين بالمزاح والاستهزاء وقالوا: يا رسول الله كنا نقطع الطريق ونمزح فقرأ عليهم قول الله تعالى: ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ )
يجب على المسلم الحذر من الألفاظ قبل النطق بها فهناك حديث متفق عليه بلفظ ( رب كلمة يقولها الإنسان لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً ) الحديث.
كما تجب التوبة النصوح بشروطها قال الله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
( عيسى يحيى معافا )
السؤال: ما حكم من قال: لماذا يوجد حرف الضاد وحرف الظاء ثم تجرأ وقال: أرى أن يحذف من القاموس العربي أحد الحرفين وادعى أن هذا اختراع منه ينبغي أن يعترف به على حد تعبيره؟!
الجواب
هذا القول يعتبر من الكفر عياذاً بالله ذلك لأن كلاً من الحرفين الضاد والظاء من حروف القرآن المحفوظ بحفظ الله له قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
الكلمات التي فيها الضاد تختلف معانيها عن الكلمات التي فيها حرف الظاء وقد ألف العلماء كتباً للفوارق بين الضاد والظاء
الحكم الشرعي يوجه للقول قبل توجيهه للقائل فالقول هذا هو كفر بإجماع أهل الإسلام قاطبة
أما القائل فتبقى هناك توجيهات للفقهاء إذا كان القائل طفلاً أو كبيراً جاهلاً أو مجنوناً أو قال ذلك حال نومه أو حال غيبوبة أو حال سكر خامر العقل أو كان حال قوله مكرهاً قال ذلك تحت الإكراه أو حال نسيان وغفلة طافحة أذهبت معها الإدراك أو خطأ عفوي كقول من ضيع ناقته ومتاعة ثم وجدها ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ) فهذه الجوانب أعذار شرعية يجب فيها معرفة حال القائل
لا صحة للعذر بالتذرع بالنكت والمزاح فيما يتصل بالقرآن المعصوم فقد قام جماعة من المنافقين بالمزاح والاستهزاء وقالوا: يا رسول الله كنا نقطع الطريق ونمزح فقرأ عليهم قول الله تعالى: ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ )
يجب على المسلم الحذر من الألفاظ قبل النطق بها فهناك حديث متفق عليه بلفظ ( رب كلمة يقولها الإنسان لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً ) الحديث.
كما تجب التوبة النصوح بشروطها قال الله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
( عيسى يحيى معافا )
السؤال: ما حكم من قال: لماذا يوجد حرف الضاد وحرف الظاء ثم تجرأ وقال: أرى أن يحذف من القاموس العربي أحد الحرفين وادعى أن هذا اختراع منه ينبغي أن يعترف به على حد تعبيره؟!
الجواب
هذا القول يعتبر من الكفر عياذاً بالله ذلك لأن كلاً من الحرفين الضاد والظاء من حروف القرآن المحفوظ بحفظ الله له قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
الكلمات التي فيها الضاد تختلف معانيها عن الكلمات التي فيها حرف الظاء وقد ألف العلماء كتباً للفوارق بين الضاد والظاء
الحكم الشرعي يوجه للقول قبل توجيهه للقائل فالقول هذا هو كفر بإجماع أهل الإسلام قاطبة
أما القائل فتبقى هناك توجيهات للفقهاء إذا كان القائل طفلاً أو كبيراً جاهلاً أو مجنوناً أو قال ذلك حال نومه أو حال غيبوبة أو حال سكر خامر العقل أو كان حال قوله مكرهاً قال ذلك تحت الإكراه أو حال نسيان وغفلة طافحة أذهبت معها الإدراك أو خطأ عفوي كقول من ضيع ناقته ومتاعة ثم وجدها ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ) فهذه الجوانب أعذار شرعية يجب فيها معرفة حال القائل
لا صحة للعذر بالتذرع بالنكت والمزاح فيما يتصل بالقرآن المعصوم فقد قام جماعة من المنافقين بالمزاح والاستهزاء وقالوا: يا رسول الله كنا نقطع الطريق ونمزح فقرأ عليهم قول الله تعالى: ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ )
يجب على المسلم الحذر من الألفاظ قبل النطق بها فهناك حديث متفق عليه بلفظ ( رب كلمة يقولها الإنسان لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً ) الحديث.
كما تجب التوبة النصوح بشروطها قال الله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
( عيسى يحيى معافا )
السؤال: السلام عليكم
فضيلة الشيخ لدي سؤال: وهو عن رسائل ترد إلي عبر الهاتف الخلوي، من تلك الرسائل رسالة فيها قصة أو خبر ما، ومكتوب في آخرها أسألك بالله أن ترسلها إلى عشرة أشخاص، وبعض الرسائل فيها دعاء أو صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي آخر الرسالة انشرها على قدر حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
رسالة أخرى المرسل يشكو من مرض ابنه أو قريبه ويأمر بالدعاء له ثم يقول أسألك بالله أن ترسلها إلى كل أصدقائك، بل في رسالة يقول : إذا لم ترسلها سيصيبك كذا وكذا… فهل أتجاوب مع هكذا رسائل أم أحذفها؟
وشكراً.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بخصوص سؤالك -أخي الكريم- فإنك لست مكلفاً بالتجاوب مع ما ذكرت من الرسائل وأمثالها، فعليك بحذفها لما فيها من التكليف الغير مبرر، والذي يهدد بحصول شر لمن لا يرسلها يكون بذلك قد افترى من حيث يشعر أو من حيث لا يشعر، لأنه ادعى ما لا علم له به.
كذلك الذي يذكر أن ابنه أو قريبه مريض ويدعوك للدعاء له ويأمرك ويقسم عليك بالله أن ترسلها إلى كل أصدقائك، هذا يكون إما جاهلاً أو لديه ضعف في الثقة بالله تعالى، فذهب يبحث عن الثقة في الناس.
يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله، ما خلاصته ( إذا طلب المسلم الدعاء من أخيه المسلم فلتكن نيته حصول الأجر لأخيه المسلم بالدعاء لا حصول النفع من المسلم، إذ أن النفع لا يكون إلا من الله وحده) ذكره في المجلد الأول من الفتاوى .
أيضاً الذي يقول إرسلها بقدر حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يكون قد أساء إلى الذات النبوية، من حيث لا يشعر بسبب الجهل لديه، إذ لا يمكن أن يكون مجرد إرسال الرسالة في الهاتف الخلوي كافياً في مقدار محبة المؤمن للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
هذا ولتعلم -أخي السائل- أن ثم شركات اتصالات منتفعة من مثل هكذا رسائل، تحسن في فبركتها وترويجها، فلا تلتفت إلى مثل هذه الرسائل.
أما الرسالة التي فيها فائدة علمية واضحة أو عبرة لمن اعتبر، أو موعظة أو نصيحة بناءة هادفة أو فائدة وحكمة لأحد العلماء الناصحين أو ما كان في معنى ذلك وأحببت أن تنشرها اختياراً طلباً للأجر في الدعوة إلى الله فهذا باب واضح في الخير والنفع وبالله التوفيق.