سائل يقول: كنت على وضوء من الظهر فجاء وقت صلاة العصر وأنا أريد أن أتبول فرفع الأذان وصليت وأنا لم أتبول ولم أجدد الوضوء!
مع العلم أني على وضوء فهل صلاتي صحيحة عندما كنت منزعجاً من التبول أو البراز وهو يضايقني وقت الصلاة؟
جزاكم الله خيراً
الجواب
الصلاة تكون باطلة إذا بطل ركن من أركانها كفساد تكبيرتك للإحرام أو فساد قرائتك لسورة الفاتحة أو فساد ركوعك أو اعتدالك أو سجودك أو فساد طمأنينتك في الأركان ومن ذلك أيضاً عدم تحريك اللسان والشفتين في الأركان القولية الخمسة وهي تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والتشهد الأخير والصلاة والسلام على النبي الكريم عند كل أئمة المذاهب وكذا التسليم عند غير أبي حنيفة
كما تبطل الصلاة أيضاً بفساد شرط من شروطها كفساد الطهارة وتعمد الانحراف عن القبلة أو أداء الصلاة في غير وقتها وغير ذلك من الشروط
ورد في الحديث أنه قال صلى الله عليه وسلم ( لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ) متفق عليه والأخبثان البول والغائط
إذا كنت بتضايقك قد أفسدت ركناً بحيث لم تطمئن بقدر الركن من الطمأنينة أو أفسدت قراءتك للفاتحة بلحن جلي بسبب مضايقتك أو أخللت بركوع أو سجود أو قيام أو قعود فعليك أن تعيد الصلاة بعد تخلصك مما ضايقك في الصلاة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم شيخنا بارك الله فيك السؤال انا قرات تفسير الميسر في قوله تعالي وكنتم ازواجا ثلاثة (وكنتم أيها الخلق أصنافا ثلاثة )وانا لم أفهم أرجو التوضيح
وجزاك الله كل خير
الجواب
تفسير هذه الآيات موجود في الآيات التي تليها وهي ( فأصحاب اليمين ) ( والسابقون السابقون ) و ( وأصحاب الشمال) فلأجل أن تعرف المراد عليك أن تقرأ تلك الآيات كلها
( عيسى يحيى معافا )
قال الله عز وجل : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
يا مشايخ
رحت أشتري شيئاً من محل وقال لي اشتره ولك مدة أسبوعين إذا وجدت سعراً أرخص من كذا في أي مكان في قطر تعال أرجع لك دبل يعني إذا لقيت ب٥٠ أقل مما باع لي سيرجع لي من السعر الذي دفعته له ١٠٠
هل يجوز هذا ؟
الجواب
إذا نوى بما سيعطيك أنه هدية أو عطية فلا حرج في ذلك ولا يسمى هذا من عقد البيع فعقد البيع هو المستمر في التعامل بين الناس أما هذا فهو طارئ ومثله يصح القصد به الأجرة على السعي في وجود الأرخص ويصح به القصد في الهدايا والعطايا والجوائز المباحة
( عيسى يحيى معافا )
احرصوا على أوقاتكم في النافع الذي ينفع بعد الموت فإن الوقت أغلا شيء يملكه الإنسان قبل موته
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم و رحمة الله
عندي مسألة وهي: لي هاتف قديم وأحد يبيع الهواتف، فاتفقنا على أن أزيد على هاتفي القديم مبلغاً من المال فيعطيني هاتفاً جديداً.
سؤالي، ما حكم مثل هذا البيع والشراء؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
الجواب
هذا البيع والشراء جائز لأن ما يسمى بالهواتف والجوالات ليس من الأصناف التي يمنع فيها ربا الفضل أو ربا النسيئة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم يا شيخ عيسى حفظك الله
هل يجوز سؤال الله والتضرع إليه بحق زمان أو مكان كأن يقول الداعي: اللهم إني أسألك بحق هذا اليوم أو بحق هذا الشهر أو بحق هذا المكان أو أو إلخ…؟
الجواب
هذا الأسلوب يسمى عند الفقهاء بالتوسل الممنوع والمنع منه هو الصحيح الذي عليه جماهير الفقهاء فهذا السلوك في الدعاء لا يجوز لأن هذا أسلوب لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم
الجائز في التوسل والمنصوص عليه في القرآن الكريم والسنة النبوية منحصر في ثلاثة أقسام وهي:
1- التوسل بأسماء الله وصفاته قال تعالى: ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) وأسماء الله وصفات الله كثيرة فالعزيز اسم من أسماء الله والعزة صفة من صفات الله فيقول في الدعاء مثلاً : أسألك بأنك العزيز وأسألك بعزتك
2- التوسل إلى الله بالعمل الصالح كما ورد في الصحيحين في قصة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه آواهم المبيت في غار وانطبقت عليهم الصخرة فتوسل أحدهم ببره لوالديه وتوسل الثاني بعفته وتوسل الثالث بوفائه للأجير فانزاحت عنهم الصخرة وخرجوا يمشون
3- التوسل بدعاء المؤمن الصالح الحي الحاضر القادر على الدعاء والدليل الحديث الذي رواه البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبيك اللهم فاسقنا)
بناء على ذلك يجب الانتباه في الألفاظ فلو قال : اللهم إني أسألك بخلقك السموات والأرض ومن فيهن فإن أراد صفة الله بحيث تكون السموات والأرض ومن فيهن مفعولاً به وهو أراد صفة الله أنه خلق فقد أصاب في دعائه وإن أراد ذات المخلوقات بحيث تكون السموات والأرض ومن فيهن بدلاً من الكلمة التي قبلها فقد وقع في الأخطاء المنكرة وجانب الصواب وهذا مثال والأمثلة على ذلك كثيرة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
هل يجوز للجنب قراءة آية أو جزء من أية على سبيل الاستشهاد في حديثه؟ وليس القصد قرأة القرآن
الجواب
هذا جائز باتفاق الفقهاء
( عيسى يحيى معافا )
شيخنا عيسي يحي معافا
أفادكم الله
ما الحكم إذا بانت امرأة من زوجها بينونة كبري ثم تزوجت بآخر ولم يجامعها الآخر لسبب ما ثم طلقها فبانت منه ؟ هل يجوز لزوجها الأول مراجعتها؟ وهل بذالك تكون حللت له ؟
الجواب
إذا تزوج الرجل بامرأة بنكاح شرعي متوفرة فيه الشروط المعتبرة شرعاً ثم طلقها وبانت منه بينونة كبرى وذلك بأن طلقها الطلاق الثالث النافذ فلا تحل له حتى تتزوج بآخر زواجاً شرعياً ويجامعها الزوج الثاني وذلك لقوله تعالى:
( فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره) والنكاح في هذه الآية يراد به الزواج مع الدخول بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك)
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم
شخص لبس نعلين ومعه جوربين هل يمسح النعلين أم الجوربين فقط؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً
الجواب
يمسح على الجوربين إذا كانا سميكين يستران كامل الموضع للقدمين إلى الكعبين
أما النعلان اللذان يلبسان لوقاية القدمين من الأسفل ولهما شراك لتثبيتهما دون الكعبين فلا يمسح عليهما لأن المسح يكون من الأعلى ولا يوجد للنعلين شيء في أعلى القدمين إلى الكعبين فالمسح يكون على الخفين الساترين لكل القدمين إلى الكعبين أو على الجوربين الذين هما بمعنى الخفين
( عيسى يحيى معافا)
السلام عليكم .. ما حكم الوضوء دون خلع الخاتم او الدبلة؟
الجواب
إذا كان الخاتم أو الأو ما يسمى بالدبلة من النوع اللاصق الذي يمنع ما تحته فيجب نزعهما
أما إذا كانا من النوع الذي لا يمنع فعند الوضوء أو الغيل يحركهما حتى يصيب الماء ما تحتهما ولا يجب نزعهما في حالة وصول الماء لما تحتهما
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما رأي فضيلتكم في العمل بمهنة المحاميمن الناحية الشرعية والواقعية؟
وجزاكم الله خيراً
الجواب
يختلف الحكم من شخص لآخر فإن كان يلتزم دفع الظلم والانتصار للمظلوم ولا يطلب على محاماته أجرة لا تطاق بل ييسر مع الموسر ويتجاوز أو يخفف عن المعسر فهذه في عمل طيب
أما إن كان المحامي يكذب ويزيد الطين ابتلالاً ويزيد النار اشتعالاً ويزيد المرض اعتلالاً ولا ينتصر لمظلوم ولا يوقف الظالم عن الظلم فليعتزل تلك المهنة حتى لا يوقع نفسه في السيئات ( والله يعلم المفسد من المصلح )
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمه الله
أنا آسف لكثرة الأسئلة ولكن سهلتم لنا الشيء الله ييسر أموركم على خير وسعادة في الدنيا والآخرة
السؤال: هل يأثم المرء إذا اتكل على المنظمات وعطايا الناس؟ مثلاً الناس يعطونه من غير سؤال والمنظمات بالتسجيل يعني ما هو الأفضل العمل أو الاتكال على عطايا الناس له؟
الجواب
الإسلام يوصي بالعمل والبحث عن الرزق بالتوكل على الله تعالى وقد قال تعالى: ( فامشوا في مناكبها وكُلُوا من رزقه وإليه النشور) رقال تعالى:( فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون) والإسلام يذم الاتكال على الناس وسؤالهم العطاء
وفِي الحديث ( إن أفضل ما أكل الرجل من عمل يده ) وفِي المثل ( من طعامه من غير فأسه فكلامه من غير رأسه )
لقد ورد في النصوص أن الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وتسليماته كانوا يعملون بأنفسهم في طلب الرزق فمنهم من كان فلاحاً ومنهم من كان خياطاً ومنهم من كان حداداً يصنع الدروع وغيرها من الحديد ويبيع ومنهم من كان نجاراً ومنهم من كان خطاطاً ومنهم من كان يتجر في السوق بالوزن والبيع والشراء ومنهم من عمل حافظاً وأميناً على مخازن الأطعمة ومنهم من عمل أجيراً
كذلك ورد الحديث النبوي قال: ( ما من نبي من الأنبياء إلا ورعى الغنم ) وخاتمهم نبينا صلى الله عليه وسلم رعى الغنم على قراريط لأهل مكة وعمل في التجارة مع خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ومع ميسرة وخرج للسوق وباع واشترى
ورد في الحديث ( إذا جاءك معروف من أخيك بغير سؤال فخذه ) هذا حين يكون بغير سؤال وبغير اتباع النفس وتشوفها والظن بها أن فلاناً سيعطيك فالتشوف وإشراف النفس وتطلعها لما في أيدي الناس سبب للفقر والهلع والجوع والجزع والمخمصة والهرع
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن يأخذ أحدكم أحبله فيحتطب حزمة من الحطب ويضعها على طهره ويأتي السوق ويبيع خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) متفق عليه
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً ) رواه الترمذي وغيره بسند صحيح
( عيسى يحيى معافا)
السلام عليكم
أحد الزملاء يسأل ، أعطى صديقه أو جاره أو قريبه مبلغاً من المال لدفع مخالفة أو ما شابه ذلك عن السائل ، وعندما ذهب ذلك الصديق رأى أحد زملائه أو من معاريفه في المكان الذي تدفع له الغرامة فأسقط المبلغ أو ألغى المخالفة
السؤال: لمن يكون المبلغ المالي؟ هل يرجع المبلغ لصاحب الغرامة أو أن ذلك الوسيط يحتفظ بالمبلغ؟
وجزاكم الله خيراً
الجواب
هذا السؤال فيه إشكال ، هل الذي ألغى الغرامة يملك حق إلغائها؟ وإذا كان يملك حق الإلغاء هل هو ألغاها تخفيفاً عن حال من هي عليه أو ألغاها تقديراً واحتراماً لمن جاءه ؟ وهل الذي جاء إليه نيابة عن صاحبه ناوياً العمل والمهنة التي يأخذ عليها الأجرة وبالتالي يكون له نصيب مقابل حضوره أو جاء متبرعاً ؟
بناءً على ما سبق من افتراضات فأقول: إن كان الذي ألغى الغرامة لا يملك إلغاءها فإنها تبقى في ذمته حتى يحصل على تفويض بحق الإلغاء فإن حصل على ملكية وحق الإلغاء أو كان في الأصل هو صاحب الحق فنسأله هل ألغاها لتعود للأول؟ فإن قال: للأول فإنها تعود إلى الأول أو قال : ألغاها لتكون هدية للثاني مقدمة من مالك التصرف والحق في الإلغاء فإنها تكون للثاني
كذلك إذا كان الثاني يأخذ أجرة مقابل ذهابه وخدماته فإنه يأخذ أجرته المتعارف عليها أو المتفق عليها بينهم والباقي يأخذ إحدى الجهتين السابقتين وإن كان متبرعاً بذهابه فإنه بعد استفصاله من صاحب حق الإلغاء يعطي المبلغ لمن سماه له
أما إذا لم يعين له عمن ألغاها ولم يسم أحداً مع حصوله على حق الإلغاء فإن الوسيط يعود لصاحبه ويخبره فقد يأخذها وقد يتجاوز عنها له وقد يقتسمانها حسب الورع لدى كل منهما
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم دكتورنا الحبيب.
“فيهما من كل فاكهة زوجان”
ما معنى زوجان؟
الجواب
قوله تعالى: “فيهما من كل فاكهة زوجان”
معناه من كل فاكهة صنفان أي نوعان وبعض المفسرين قال: معناه نوعان: نوع معروف ونوع غريب لعلو النعيم المقيم في جنات وعيون
( عيسى يحيى معافا )
ما حكم إحراق الثعبان والفئران بالماء الحار؟
الجواب
إذا لم توجد وسيلة لقتلهم إلا بذلك فلا حرج
أما إذا وجدت وسائل أخرى لقتلهم فلا يصح بالماء الحار ولا بالنار.
لقوله صلى الله عليه وسلم (إن الله كتب الإحسان على كل شيء إذا ذبحتم فإحسنوا الذبحة وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة) حديث رواه مسلم عن أبي يعلى سداد بن أوس رضي الله عنه