كيفية الرقية الشرعية

السؤال: السلام عليكم شيخ أنا مسحورة ، أريد أن تفسر لي هذه الرؤيا يا شيخ :

 كنت ذاهبة للحمام ، و عندما دخلت بدأت أدوخ وأحس بآلام، وكان أبي واقفا ً داخل الحمام .. فأمسكت بمقبض الباب وهو مفتوح حتى أوازن نفسي ولا أسقط على الأرض، وقلت: يا أبت ساعدني أرجوك ساعدني، أنا أتألم ومتعبة جدا ً بسبب السحر، ساعدني أرجوك .

فحملني وأخرجني من الحمام، وجعلني في الصالة واقفة، ولكني وقعت على الأرض أتلوى ألما ً وتعبا ً من السحر ، وجعلت أردد : اللهم فرج عنا اللهم فرج عنا .. وبدأ الألم يزول حتى شعرت أني لا أتألم أبدا ً ).

 انتهت الرؤيا ..هذه الرؤيا رأيتها في الوقت ما بين الفجر والظهر، وذلك بعد أن صليت الضحى وقرأت الأذكار وسورة البقرة، و دعوت الله وقرأت آيات دحض السحرة مع سيدنا موسى عليه السلام كل آية 3 مرات، وقرأت الفلق 100 مرة وكنت أقرأ 100 مرة سورة الناس، ولكني غفوت ورأيت هذا قبل أن أكمل الـ 100 من سورة الناس .. جزاك الله خيرا.

 _____________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

لا شك أن الإنسان معرض للابتلاء، والله يفعل ما يشاء، ويختلف الابتلاء من شخص لآخر، ومن زمن لآخر ، ومن أخطر الأمراض مرض السحر، إلا أن من رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل أسبابا للوقاية والعلاج، والدواء والشفاء، وأعظم ما يتداوى به المسلم من السحر ويتحصن به من السحرة، هو التداوي بالقرآن الكريم تلاوة وسماعا وفهما وعملا، فإلى كل مصاب أصيب بالسحر أو بالمس أو بالعين أو بالقلق أو بالاكتئاب، أو النفصام ، أو التوتر، إلى من لم يوفق في هذه الحياة إلى من أراد السعادة في دنياه إلى من أصابه الملل والسأم في حياته، إلى من تكالبت عليه الهموم والأحزان، إلى من توالت عليه المصائب، إلى من فقد غاليا، إلى كل مريض يبحث عن الدواء، سواء وجده أم لم يجده،  إلى من حرم الذرية، إلى كل امرأة لا يستمر حملها .

 إلى من أراد السعادة والخير، إلى من أراد البركة في جميع شؤونه، إليكم جميعا هذا العلاج، وهو سورة البقرة خصوصا وكل سور القرآن عموما.
وقد ورد في الحديث النبوي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا سورة البقرة فإن قراءتها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ( أي السحرة) ، وكذلك عموم القرآن فالله يقول ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، ) وقراءة آيات من القرآن  ومنها قصة السحرة مع نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام، وسورة الصافات والمعوذات وخواتيم سورة الحشر، والأذكار والأدعية المأثورة، كل ذلك كفيل بإذن الله أن يكون سببا للشفاء، فننصح بالاسمرار في الرقية الشرعية ، اللهم إنا نعوذ بك من السحر والبرص والجذام ومن سيئ الأسقام.

وبخصوص كل ما رأيت فإنه مادام خرجت من الحمام متعبة ثم تتابع عليك الشفاء وكنت قبل النوم قرأت بعض السور والآيات فإنه مبشر بتحقق شفائك إن شاء الله ، وخروجك من أوخال السحر والأمراض، وبالله التوفيق.