السؤال: السلام عليكم.
يا شيخ أنا امرأة متزوجة، ورزقت ببنت الحمد لله، وعاملة، وأنا قبل زواجي كنت أصوم الاثنين والخميس، وأقوم الليل وأصلي الرواتب، وأتصدق لله، والحمد لله، ولكن بعد زواجي لم أستطع المداومة عليها، فعملي ومسؤولية البيت -الزوج وابنتي- كل هذا لم أعد قادرة على مداومة ما كنت عليه بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق الذي يلازمني دائما، مع الشعور بأني أصبحت مقصرة في حق الله بعد أن رزقني بزوج طيب وببنت رائعة، ربي يحفظهم.
ما العمل يا شيخنا حتى أوفي حق الله ويذهب عني هذا الشعور بالتقصير؟
هذا وكما ذكرت أنا عاملة (مهندسة ) ومتحملة مسؤولية البيت كاملا، من حيث النفقات وخاصة أن زوجي راتبه كاملا يكون في تسديد ثمن البيت للبنك، والذي هو بالتقسيط – فأشعر بأن راتبي لا بركة فيه، وخاصة عند نهاية الشهر دائما ألجأ للتسلف واقترض مبلغ من أجل بيتي.
علما أن البيت الذي أسكنه (اشتراه زوجي بقرض من البنك بفائدة 7%) وبسبب هذه الفائدة لا توجد بركة في راتبي، مع العلم أني كل ما اتقاضى راتبي أتصدق بمبلغ يسير في المسجد.
ما العمل يا شيخ حتى أجد بركة في راتبي، وأستطيع الادخار لابنتي؟
جزاك الله كل خير
______________________________
الجواب: أنت تشعرين بتقصير في العبادة بعد زواجك …..أقول : سددوا وقاربوا وحاولي أن تنظمي وقتك حتى لا يطغى وقت العمل على وقت العبادة، وحافظي على الطهارة والصلاة واستماع وقراءة القرآن والأذكار والاستغفار، والدعاء .
وبالله التوفيق؟