الجماع في نهار رمضان بعد غيبة عن بعض

السؤال: كنت في سفر عند أخت زوجي من أول شهر رمضان، وقبل أن أذهب إليها كنت في فترة الحيض، وصرت بعيدة عن زوجي نحو شهر، وعند رجوعي إلى البيت مع أخته طلب مني في نهار رمضان الجماع كونه بعيدا عني منذ فترة، فهل علينا ذنب؟ وماذا نفعل؟

_______________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإنه يحرم الجماع في نهار رمضان حال الإقامة، وفي الصبر إلى الليل يسر، فالله يقول: ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) فقوله: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) معناه يحرم عليكم نهار الصيام الرفث، والرفث في الآية معناه الجماع، وفي الجماع في نهار رمضان كفارة مغلظة على الزوج باتفاق، وأيضا على الزوجة عند بعض العلماء إن كانت هي الداعية للجماع أو مطاوعة، ولكن الصحيح أن الكفارة على الرجل فقط كونه صاحب القوامة، لقوله تعالى: ( الرجال قوامون على النساء ) .

أما مقدار الكفارة فهي عتق رقبة فإن عجز فعليه صيام شهرين متتابعين فإن عجز فعليه إطعام ستين مسكينا، ولمزيد التفصيل ففي الموقع مربع بحث في الصفحة الرئيسة أعلا يسار، اكتبوا ( نهار رمضان ) وستظهر نتائج فتاوى الجماع في نهار رمضان والأحكام في ذلك.

وبالله التوفيق.