سورة البقرة وقراءتها للشفاء

السؤال: السلام عليكم

 هل يجوز أن أتصدق على الأموات؟ سواء من القرابة أو من غيرهم، وهل يجوز أن أقرأ القرآن للأموات?

 سورة البقرة فضلها عظيم، للكرب والهموم والأمراض وغيرها، وقرأت قصصا أن من قرأها مدة 41يوما منهم من شفي ومنهم من أنجب، وغير ذلك، فهل يجوز أن أقرأها بنية معينة، وعدد معين مثل 41يوما?

 قرأت عن فضل القرآن وأنه بركة، هل الدعاء بعد ختم القرآن أو كل جزء مستجاب?

_________________

 الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: بالنسبة للتصدق على الأموات الأصل أن الإنسان لا ينتفع إلا من كسبه، لقوله تعالى: ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) سورة النجم آية 39 ولقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم، وكذلك قراءة القرآن على الأموات ليس من السنة، قال تعالى: ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا) سورة يس آية 69-70 .

أما سورة البقرة فلا شك أنها رقية وواقية وشافية وبركة، ولكن لا دليل على تخصيص قراءتها لنية محدودة وبعدد محدود، والدعاء عند ختم القرآن مختلف في صحة اقترانه مع كل ختمة، وقد أثر عن بعض السلف، فلا يأس من الدعاء به أحيانا كما أفتى بذلك غير واحد من السلف الصالح رحمهم الله تعالى.

وبالله التوفيق.