انقطع دم الحيض ولم أتمكن من الاغتسال، ماذا أفعل؟

 

السلام عليكم

السؤال: أنا في حيرة من أمري, عادتي الشهرية سبعة أيام، في اليوم السابع جئت لرؤية هل أنا طاهرة أم لا؟ ووجدت أني ما زلت غير طاهرة، لأن علامة طهري الجفاف، ولذلك قررت الانتظار إلى غد لأغتسل في نفس الوقت، ولكن المؤسف أنه في ذلك الوقت سأكون في الكلية للدراسة، ولا يمكنني الاغتسال!

فماذا أفعل؟ هل أغتسل قبل الذهاب أم بعد الرجوع؟

جزاكم الله خيرا.

_______________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله، وبعد:

الأصل أنك تتعاملين مع عادتك حسب الأيام المعتادة شهرياً، وهي سبعة أيام كما تقولين، وغالب النساء فقيهات في التمييز بين دم الحيض وغيره، فإذا اختلف لون وريح ونوع الدم بعد اليوم السابع فلا عبرة باليوم الثامن لأنه سيكون دم استحاضة فاغتسلي وصلي ومارسي الأعمال التي كان يمنعك منها الحيض أو النفاس، إلا في حال لم يختلف الدم فيكون حصل لك اضطراب في الدورة الشهرية، ففي حال انقطاع دم الحيض فأنت طاهر وفي حال وجوده فأنت حائض.

وبخصوص الغسل للطهارة من العادة فلابد -أختي الكريمة- من أن يكون الاغتسال عند انقطاع دم الحيض أو النفاس، فإذا كنت حين انقطاع الدم في مهمة كحضور الكلية  للدراسة وما شابه ذلك من الأعذار فإن كان الانقطاع للدم حصل قبل ذهابك للكلية ويوجد متسع من الوقت للاغتسال فاغتسلي، وإن لم يوجد وقت أو انقطع وأنت في الكلية ولا تستطيعين الاغتسال فيجوز والحالة هذه أن تؤخري الاغتسال إلى حين العودة إلى منزلك، فتبادرين لأجل أن تؤدي الصلاة.

علما أنه إن حضر وقت الصلاة وقد انقطع دم الحيض أو النفاس وخشيت فواتها ولم تتمكني من الاغتسال مع بذل الجهد فعليك بالتيمم من صعيد طيب وأدي الصلاة، ومتى تيسر الاغتسال فبادري إليه.

وبالله التوفيق.