تأخر زواجي، ما نصيحتك لي؟

السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عندى 24 سنة، وكنت مخطوبة وما حصلت نصيبا – زوج- تقدم لي أناس كثير جداً وكانوا يقابلون بالرفض، إما من والدي أو مني أنا شخصياً.

أنا مقتنعة أن كل شيء قسمة ونصيب، وأنا إلى الآن نصيبى ما جاء، لكن الكلام لدى بعض الناس الذين حولي أني معمول لي عمل – سحر-  بدأ يساورني الشك! لأن كل الذين يجيئون لو كنا موافقين عليهم لا بد أن تحصل حاجة تمنع الموضوع أو ممكن أحد يغير وجهة نظرهم قبل أن يدخلوا البيت!

أنا لما أسمع أنه جاء لي خطيب أصير قلقة خائفة جداً، وأرفض من غير تفكير لغاية ما يرفض رسمياً أرتاح، وأخذت فترة تأتيني في المنام أحلام مخيفة، وأنا -الحمد لله- أصلي الفرض فى وقته، وأقرأ قرآناً يومياً وأحفظ قرآناً.

 أنا أريد رأي فضيلتك في الموضوع هذا، ونصيحتك لي ماذا أعمل؟

______________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بخصوص السؤال فاعلمي أختنا أن الزواج رزق، وأنه ما من رجل وامرأة إلا وقد كتب الله لهم الرزق، قال تعالى: ( وكأين من دابة لا تحمل رزفها الله يرزقها وإياكم ) ويقول سبحانه ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) ويقول تعالى: ( ورزقكم في السماء وما توعدون ) وكما أسلفت آنفاً أن الزواج رزق، وأنت رزقك لا تموتين حتى تستوفيه كاملاً.

فاصبري فإن عاقبة الصبر محمودة في الدنيا والآخرة، كما قال الشاعر

 الصبر كالصبر مرُ مذاقته  ***  لكن عواقبه أحلا من العسل

بالنسبة لقضية السحر أو الحسد والعين، فإنهم كما قال الله عز وجل ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) فأكثروا من قراءة القرآن عموماً وسورة البقرة خصوصاً، وكرروا قراءة الآيات التي تقص خبر السحرة مع موسى عليه السلام وقراءة المعوذات.

وحتى تكون حياتكم سعيدة، والشرور عنكم بعيدة، لا بد أن تكثروا من طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والدعاء وقراءة القرآن والصدقة، والاستغفار.. وبالله التوفيق