السؤال: لدي صديقة من صديقاتي متزوجة، وأصبح زوجها يطلب منها أن تفعل أمور لم تكن تفعلها من قبل، مثل ارتداء القفازات أثناء الخروج من المنزل.
ضايقها هذا الأمر كثيراً، لأنها غير معتادة عليها، ولا تريد ارتداءها مطلقاً، ولكنه أصر عليها بذلك.
هل يجوز لها أن لا تنفذ أمره أم لا يجوز ذلك؟
_______________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نسأل الله لنا ولكم التوفيق لخير العمل وعمل الخير، وندعوه سبحانه أن يتقبل منا ومنكم.
وبخصوص السؤال وهو طلب الزوج من زوجته ارتداء القفازين، فهذا الطلب من الزوج يجب على الزوج أن تواجهه بصدر رحب ومنشرح، ونفس راضية وقلب مطمئن ، وتعتز وتفتخر بهذا الزوج المغوار والرجل الشخصية الذي لا يحب أحداً يرى شيئاً من زوجته، أقول على هذه المرأة ن تفتخر بهذا الزوج، وكان عليها أن تعود نفسها على الستر دون أن يتقدم إليها الزوج بطلب، لأان المرأة محل الستر والحياء، فهي جوهرة مكنونة ولؤلؤة مصونة، ودرة ثمينة
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ” السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية ، فإذا أمر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة) رواه البخاري – كتاب الجهاد والسير باب السمع والطاعة للإمام – حديث: رقم:2816 ومسلم – كتاب الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية – حديث: رقم: 3512 فعلى صديقتك أن تنظر وتسأل نفسها هل هذا الزوج يأمرها بطاعة وحق وصواب بلبس القفازين أم يأمرها بمعصية؟ لا شك أن ستر المرأة ما يغطي كل جسدها من اعظم الطاعات لربها سبحانه ولرسولها صلى الله عليه وسلم.
وحتى تكون حياتكم سعيدة، والشرور عنكم بعيدة، لا بد أن تكثروا من طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والدعاء وقراءة القرآن والصدقة، والاستغفار.. ونسأل الله أن يصلنا وإياكم بمزيد من الهداية والرشاد والتوفيق والسداد…. وبالله التوفيق.